
أدّى ملايين المشيّعين صلاة الجنازة على الجثمان الطاهر للإمام الشهيد آية الله السيد علي الخامنئي، إلى جانب كوكبة من أفراد أسرته الكريمة، في مراسم مهيبة أُقيمت بحضور رسمي وعسكري وشعبي حاشد في العاصمة الإيرانية طهران.
وأمّ الصلاة المرجع الديني آية الله جعفر سبحاني، وسط أجواء من الحزن والوفاء، وبمشاركة واسعة عكست حجم الحضور الجماهيري الكبير في مراسم الوداع، وما رافقه من مشهد تعبوي يعكس الالتفاف الشعبي حول النظام الإسلامي.
وامتلأ مصلى طهران بحشود الجماهير قبل ساعات من موعد اقامة الصلاة على جثمان قائد الثورة الشهيد (رضوان الله تعالى عليه) عند الساعة الثامنة صباحا. وسيصلي على الجثمان الطاهر للامام الشهيد، المرجع الديني آية الله جعفر سبحاني .وستُقام ثلاث صلوات على الجثامين الطاهرة في مصلّى الإمام الخميني (قدس سره).
الصلاة الأولى على جثمان الإمام الشهيد للأمة (ص)، والثانية على جثمان الشهيدين مصباح الهدى باقري كنّي والسيدة بشرى الخامنئي، والثالثة على جثمان الشهيدة زهراء محمدي كلبايكاني.
وتُقام المراسم وسط حضور جماهيري واسع، حيث واصل المشيّعون التوافد إلى المصلّى، فيما رفع المشاركون الرايات الحمراء المرتبطة بذكرى عاشوراء، مردّدين شعارات تدعو إلى الثأر لدم القائد الشهيد.
وحضر المشاركون بملابس الحداد الحسيني، إلى جانب مظاهر الحزن على وفاة قائد الأمة الإسلامية، رافعين الأعلام الإيرانية وصور القائد الشهيد، ورمز «القبضة المرفوعة»، فضلاً عن صور آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، في خطوة تهدف إلى تجديد البيعة والوفاء للقيادة الحالية إلى جانب توديع القائد الشهيد.