
أوضحت وزارة الطاقة أسباب الازدحام على بعض محطات الوقود في دمشق وبعض المحافظات، وأكدت أنّ الوضع يتجه نحو الاستقرار الكامل مع توافر مادة البنزين، واستمرار إمداداتها بالوتيرة الاعتيادية.
وقالت الوزارة في بيان توضيحي اليوم السبت: إنها تتابع بالتنسيق مع الشركات والمؤسسات المعنية بقطاع المحروقات الإجراءات الرامية إلى معالجة الازدحام الذي شهدته بعض محطات الوقود، ولا سيما في مدينة دمشق وبعض المناطق، خلال الأيام الماضية، وما سببه من إرباك للمواطنين.
وأكدت الوزارة، أن إمدادات مادة البنزين مستمرة بالوتيرة الاعتيادية، والكميات متوافرة، مبينة أن ما حدث كان نتيجة الارتفاع الكبير في الطلب على المادة خلال فترة قصيرة، بالتزامن مع تأخر بعض محطات الوقود في استجرار مخصصاتها خلال الفترة الماضية، إضافة إلى الضغط الكبير على طلبات التزويد، وما ترتب عليه من تأخر في عمليات التحميل ضمن مستودعات الشحن.
وأشارت الوزارة إلى مواصلة الشركات والمؤسسات المعنية بقطاع المحروقات في إطار المعالجة الفورية، تنفيذ خطة توزيع مستمرة لتعزيز تزويد المحافظات، حيث جرى اليوم شحن أكثر من مليون وخمسمئة وسبعين ألف ليتر من البنزين إلى محافظتي دمشق وحمص، بما يسهم في تسريع تزويد محطات الوقود وتخفيف الازدحام تدريجياً.
ولفتت الوزارة إلى أن الشركات والمؤسسات المعنية بقطاع المحروقات تواصل عمليات استلام وتفريغ الشحنات الواردة، وتزويد محطات الوقود وفق الخطط التشغيلية المعتمدة، بينما تتابع الوزارة تنفيذ هذه الإجراءات ميدانياً لضمان استقرار التزويد، وعودة جميع محطات الوقود إلى عملها الطبيعي في أسرع وقت.
وأكدت الوزارة أن الأولوية في هذه المرحلة تتمثل في إنهاء الازدحام وعودة جميع محطات الوقود إلى عملها الطبيعي، بما يضمن انسيابية التزويد وتقديم الخدمة للمواطنين بالشكل الأمثل.
وبينت الوزارة أن تطوير منظومة توزيع المشتقات النفطية وأتمتة إدارة المخزون في محطات الوقود يعد أحد المشاريع المدرجة ضمن خطة الإصلاح الشامل لقطاع الطاقة، بما يضمن إدارة أكثر كفاءة لعمليات التوريد والتوزيع، ويحد من تكرار مثل هذه الحالات مستقبلاً عند أي مراجعة للأسعار.
وجددت وزارة الطاقة التأكيد على استمرار متابعة واقع التزويد ميدانياً، بالتنسيق مع الشركات والمؤسسات المعنية بقطاع المحروقات، حتى عودة جميع محطات الوقود إلى عملها الطبيعي، داعية المواطنين إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، ومؤكدة أن إمدادات مادة البنزين مستمرة، وأن الوضع يتجه إلى الاستقرار الكامل.
وكانت وزارة الطاقة السورية أكدت في الـ 30 من شهر حزيران الماضي، أن ما تشهده بعض محطات الوقود هو حالة اختناق مؤقتة في عمليات التزويد، وليس نقصاً في توافر المشتقات البترولية، وأن المخزون الاستراتيجي متوافر.