
بحضور الرئيس أحمد الشرع، أطلقت وزارتا الداخلية والصحة اليوم الجمعة الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات ومعالجة الإدمان، وذلك خلال حفل رسمي أقيم في قصر المؤتمرات بدمشق تحت شعار “سوريا دون مخدرات”.
أكد الرئيس أحمد الشرع أن مكافحة المخدرات تُعد برنامجاً وطنياً تتكامل فيه جهود مؤسسات الدولة والمجتمع، موضحاً أن سوريا ورثت عن الحقبة البائدة إرثاً ثقيلاً من صناعة المخدرات وترويجها، ما جعل من أولويات الدولة إعلان حرب شاملة على هذه الآفة لتجفيف منابعها وقطع طرق تهريبها ومعالجة آثارها.
وأشار الرئيس الشرع عبر منصة (X) إلى أن سوريا، وفي اليوم الدولي لمكافحة المخدرات، تمدّ يدها إلى دول الإقليم والعالم لبناء شراكة فاعلة تتصدى لهذا الخطر العابر للحدود، وتحمي المجتمعات والأسر من سموم المخدرات وأضرارها.
وأكد وزير الداخلية أنس خطاب خلال حفل اليوم العالمي لمكافحة المخدرات أن مواجهة هذه الآفة مسؤولية وطنية مشتركة، معلناً إطلاق الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات ومعالجة الإدمان، والتي تقوم على ثلاثة مسارات: إنفاذ القانون، الوقاية والتوعية، والعلاج وإعادة الإدماج.
وأوضح الوزير أن سوريا تعمل على استعادة دورها الحقيقي عبر تفكيك شبكات التهريب وضبط معامل تصنيع الكبتاغون، وتعزيز التعاون الأمني مع دول الجوار والخليج، ما أدى إلى ضبط كميات ضخمة من المخدرات وارتفاع أسعارها في المنطقة.
وزير الصحة مصعب العلي أكد أن الحملة المشتركة تهدف لحماية الإنسان وفق شعار “الإنسان أولاً”، مشيراً إلى تطوير بروتوكولات العلاج، وتوسيع خدمات التأهيل، وإطلاق خطوط ساخنة ومراكز مجتمعية لدعم المتعافين.
كما استعرضت إدارة مكافحة المخدرات إنجازاتها، ومنها تفكيك عشرات المعامل والشبكات، وضبط مئات ملايين الحبوب وأطنان من المواد المخدرة، إضافة إلى تنفيذ عمليات مشتركة مع دول عدة.
من جانبها، عرضت وزارة الصحة جهودها في بناء منظومة علاج وتأهيل من الصفر، وتطوير البنية التحتية للمشافي والمراكز المتخصصة، مع التركيز على إعادة دمج المتعافين في المجتمع.
واختُتم الحفل بتكريم أحد شهداء مكافحة المخدرات، وعروض مرئية ومسرحية حول جهود الدولة في هذا المجال.إذا رغبت، يمكنني تقديم ملخصاً أقصر أو ملخصاً تحليلياً أو استخراج أهم النقاط.