
أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، أنّ قواتها بدأت، عند الساعة الخامسة من مساء اليوم بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، شنّ هجمات على إيران، بتوجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة الأميركية.
وزعمت "سنتكوم" أنّ الهجمات تأتي "رداً على إسقاط إيران مروحية أباتشي تابعة للجيش الأميركي يوم أمس"، ووصفتها بأنّها "ردّ متناسب".
وقالت إنها "استهدفت أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، ومحطات التحكم الأرضي، ومواقع رادارات المراقبة بالقرب من مضيق هرمز".
وفي حديث مع شبكة "ABC"، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب: "أعتقد أنه من المهم جداً الرد.. لقد أسقطوا مروحية ونحن نرد الآن"، مضيفاً: "هذا رد على ما فعلوه بمروحيتنا الليلة الماضية".
وفي السياق، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية، منتصف ليل الثلاثاء-الأربعاء نقلاً عن سكان محليين في ميناء سيريك، بسماع دوي انفجارات في أنحاء المدينة.
وأشار التلفزيون الإيراني إلى "أصوات انفجارات في قشم وسيريك في محافظة هرمزكان جنوبي البلاد"، ولفت إلى تعرض نقطتين في جاسك وكوه مبارك لإصابة بقذائف معادية.
وأكد أنه لم يتم استهداف أي ميناء تجاري في جزيرة قشم في العدوان الأميركي الأخير.
وبحسب ما أفاد التلفزيون الإيراني فقد أصيب خزانَي مياه بمنطقة بماني من جراء العدوان الأميركي على سيريك، ما أدى إلى انقطاع مياه الشرب عن المنطقة.
وكان ترامب، قد زعم مساء الثلاثاء، أن "إيران هي من أسقطت مروحية الأباتشي" قرب مضيق هرمز، مهدداً بأنّه "لا بد من الرد على ذلك".
من جانبه، أكّد مصدر عسكري إيراني مطّلع، عدم تنفيذ أي عملية عسكرية هجومية جوية في مضيق هرمز خلال الساعات الـ24 الماضية.
ونقل التلفزيون الإيراني عن المصدر قوله إنّه "في حال معاودة العدو أعماله العدوانية تحت ذريعة سقوط طائرة مروحية عسكرية، فسيواجه ردّاً حاسماً".
وشنّت الولايات المتحدة و"إسرائيل" عدواناً مشتركاً على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي، والذي دام لنحو 40 يوماً، قبل أن يدخل الطرفين وقفاً لإطلاق النار يتخلله مفاوضات، وسط انتهاكات أميركية مستمرّة، بما فيها الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.