
أقدمت مجموعة من عناصر القوات التابعة للحكومة الانتقالية على ارتكاب جريمة جديدة في مدينة الطبقة بالرقة، بعد أسر أربعة شبان وقتلهم بوحشية وحرق جثثهم في انتهاك صارخ للقوانين الإنسانية وذلك بعد محاصرتهم في إحدى النقاط التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، وذلك في اليوم الأول لدخولها إلى المدينة.
هذه الجريمة لم تكن الأولى من نوعها، بل تضاف إلى قائمة طويلة من الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الحكومة الانتقالية والفصائل والمجموعات المسلحة التابعة والموالية لها في مناطق مختلفة شمال وشرق سوريا.
وحسب المعلومات الموثقة، فقد تم التمثيل بجثث الشبان المغدورين بشكل مروع، حيث تم تصويرهم وإرسال الشريط المصور لعائلة أحدهم في محاولة للضغط عليهم وترويعهم.
وتأتي هذه الأعمال في سياق استمرار الاعتداءات على حقوق الإنسان، ما يعكس تصعيدًا خطيرًا في المنطقة ويؤكد غياب البُعد الإنساني في العمليات العسكرية الحكومية.
هذا فيما تستمر القوات التابعة للحكومة الانتقالية في ارتكاب هذه الجرائم التي تشمل انتهاك حقوق المدنيين والمقاتلين على حد سواء، في تحدٍ صارخ لكل القوانين الدولية.
ومع تزايد هذه الانتهاكات، يتزايد الضغط على المنظمات الدولية للتحرك ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم التي لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال.