
أعلنت وزارة الدفاع السورية مقتل 11 جندياً وإصابة 25 آخرين بقصف لـ"قسد" على مواقع الجيش.
وفي تطور موازي، أفادت الرئاسة السورية بتحقيق تفاهم مع "قسد" حول إدارة محافظة الحسكة، وتضمن خطة لدمج القوات والأمن ضمن الهيكل الحكومي، مع احترام الحقوق الكردية عبر تنفيذ المرسوم رقم 13.
وأعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، الأربعاء، أن قوات سوريا الديمقراطية "قسد" استهدفت مواقع الجيش أكثر من 35 مرة في اليوم الأول من مهلة وقف إطلاق النار، ما أدى إلى مقتل 11 وإصابة أكثر من 25 جندياً، وفق "سانا".
يأتي ذلك فيما كانت الرئاسة السورية الثلاثاء أنه تم التوصل إلى تفاهم مشترك بين الحكومة السورية و"قسد"، حول عدد من القضايا المتعلقة بمستقبل محافظة الحسكة.
كما أوضحت في بيان، أنه تم الاتفاق على منح "قسد" مدة 4 أيام للتشاور من أجل وضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق عملياً.
وقالت إنه "في حال الاتفاق، لن تدخل القوات السورية مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي وستبقى على أطرافهما، على أن تتم لاحقاً مناقشة الجدول الزمني والتفاصيل الخاصة بالدمج السلمي لمحافظة الحسكة بما في ذلك مدينة القامشلي"، مضيفة أنه تم التأكيد أيضاً "على أن القوات العسكرية السورية لن تدخل القرى الكردية، وأنه لن تتواجد أي قوات مسلحة في تلك القرى باستثناء قوات أمن محلية من أبناء المنطقة وفقاً للاتفاق".
كذلك أشارت الرئاسة السورية إلى أن قائد "قسد" مظلوم عبدي "سيقوم بطرح مرشح من قسد لمنصب مساعد وزير الدفاع، إضافة إلى اقتراح مرشح لمنصب محافظ الحسكة، وأسماء للتمثيل في مجلس الشعب وقائمة أفراد للتوظيف ضمن مؤسسات الدولة السورية".
وأكدت أن الطرفين اتفقا على دمج جميع القوات العسكرية والأمنية لـ"قسد" ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، مع استمرار النقاشات حول آلية الدمج التفصيلية، كما ستُدمج المؤسسات المدنية ضمن هيكل الحكومة السورية.
إلى ذلك بينت أنه سيتم تنفيذ المرسوم رقم 13 المتعلق بالحقوق اللغوية والثقافية وحقوق المواطنة للكرد، بما يعكس التزاماً مشتركاً ببناء سوريا موحدة وقوية تقوم على أساس الشراكة الوطنية وضمان الحقوق لجميع مكوناتها.
فيما لفتت إلى أن تنفيذ هذا التفاهم سيبدأ اعتباراً من الساعة الثامنة من مساء الثلاثاء.