
أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ عملية عسكرية نوعية وواسعة استهدفت البنى التحتية العسكرية في قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط، شملت حظائر الطائرات الحربية والرادارات والمدرجات ومخازن التذخير إضافة إلى أهداف أخرى داخل القاعدة.
وأوضح المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع أن العملية نُفِّذت بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، مؤكداً أن الإصابات كانت دقيقة ومباشرة وأدت إلى خسائر كبيرة في القاعدة المستهدفة.
وأشار سريع إلى أن العملية جاءت رداً على ما وصفه بالعدوان السعودي الغاشم الذي استهدف اليمن خلال الأيام الخمسة الماضية بأكثر من 300 غارة جوية نفّذتها طائرات حربية من طراز F15 وتايفون انطلقت من قاعدتَي خميس مشيط والطائف، واستهدفت معظم المحافظات اليمنية.
وأكد المتحدث أن القوات المسلحة اليمنية ستواصل عملياتها العسكرية النوعية باتجاه العمق السعودي طالما استمر ما وصفه بـ"العدوان الظالم"، مشدداً على أن أي هجوم جديد سيُقابَل بعمليات أوسع وأشد.
وختم سريع بالقول إن القوات اليمنية ماضية في تثبيت معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد واستهداف التحشيدات السعودية حتى وقف العمليات العسكرية وإنهاء الحصار المفروض على اليمن.