
نشر تنظيم "داعش" الإرهابي بياناً، وصف بأنه شديد اللهجة، ينتقد ممارسات الحكومة المؤقتة ضد المقاتلين الأجانب، وحملات التصفية التي تشنها ضدهم، بطلب ودعم من المجتمع الإقليمي والدولي.
كما دعا البيان المقاتلين الأجانب في سوريا للانضمام إلى صفوفه في مواجهة الحكومة المؤقتة، التي خدعتهم طوال سنوات، ثم تخلت عنهم، وغدرت بهم بعد وصولها إلى السلطة.
كما انتقد مرتزقة داعش قادة ومنظري النظام السوري الجديد، الذين أسماهم ب “المتبوعين الذين ضللوا الأتباع”.
كذلك أشار إلى أن النظام السوري أصبح يعتبر المقاتلين الأجانب “أغراباً” وعبئاً على “الثورة السورية” بعد أن ناصروها وضحوا من أجلها ومن أجل إقامة “دولة تطبق الشريعة، أما اليوم فقد تحولوا إلى وقود لمشاريع “طواغيت”.
وهاجم داعش الرئيس المؤقت أحمد الشرع و”تنظيم القاعدة” ومؤيديه ومنظريه، واتهمهم بالتعاون والتبعية لأجهزة المخابرات الدولية، كما اتهمهم بخيانة أتباعهم السوريين والأجانب، وممارسة التضييق عليهم، وتنفيذ حملات اعتقال ضدهم، استجابة لتوجيهات خارجية.
كما قال المرتزقة أن مستقبل المقاتلين الأجانب على المحك، وأن النظام السوري الحالي سيقوم بتصفيتهم بشكل جماعي أو بالتدريج، مستعينا بالراعي التركي.
كذلك حذر المرتزقة من أن يزج النظام السوري بالمقاتلين الأجانب في أي حرب بالوكالة، ليتخلص منهم، ويخدم مشاريع القوى الدولية.
وفي الختام جدد "داعش" دعوته للمقاتلين الأجانب في سورية بتصحيح أخطائهم، والعودة والالتحاق بصفوفهم، ومخالفة الرئيس المؤقت الذي استغلهم لأغراضه الشخصية.
ويأتي بيان وخطاب "داعش" في الفترة التي يصعد فيها من عملياته ضد الحكومة المؤقتة، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان هجمات مرتزقة داعش منذ تاريخ 17 شباط الفائت حتى اليوم ب ثمانية وأربعين هجوماً، أسفر عن مقتل تسعة وثلاثين شخصاً بين مدنيين وعسكريين، كان أخرها هجوم استهدف حافلة لقوات الحكومة المؤقتة غربي الحسكة ادت لمقتل ثلاثة عناصر.
كما ان إدلب شهدت في الآونة الأخيرة توترات كبيرة بين المقاتلين الأجانب وقوات الحكومة المؤقتة، شملت اشتباكات ومداهمات وحملات اعتقال.