
شهد ريف القنيطرة الشمالي اليوم توغلاً جديداً لقوة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، مؤلفة من 6 عربات عسكرية محملة بالجنود، دخلت قرية طرنجة، وسط حالة من التوتر في المنطقة.
وبحسب المصادر، أقدمت القوة خلال توغلها على اعتقال شاب من القرية، قبل أن يتم اقتياده إلى قاعدتها في محمية جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، وذلك قبل انسحابها من المنطقة باتجاه نقاط تمركزها في الجولان المحتل، دون ورود تفاصيل إضافية حول هوية المعتقل أو أسباب الاعتقال.
وفي سياق متصل، أفادت المصادر أنه يوم أمس توغلت قوة عسكرية إسرائيلية أخرى إلى مناطق في ريف القنيطرة الشمالي، حيث نصبت حاجزاً مؤقتاً على طريق طرنجة – مزارع الأمل، وقامت بتفتيش المارة بشكل دقيق قبل أن تنسحب لاحقاً دون تسجيل أي حالات اعتقال.
كما أضافت المعلومات أن قوة أخرى كانت قد توغلت أمس أيضاً باتجاه تل الأحمر الشرقي، مستخدمة ثلاث شاحنات محملة بغرف مسبقة الصنع، إلى جانب رافعة وآلية هندسية من نوع “تركس” وآليتين من نوع “همر”، حيث باشرت بإنزال وتركيب الغرف في قمة التل.
وتأتي هذه التحركات المتكررة في سياق تصعيد ميداني متواصل تشهده مناطق ريف القنيطرة، وسط حالة من الترقب والحذر بين الأهالي، في ظل استمرار التوغلات العسكرية والأنشطة الهندسية داخل المناطق القريبة من خطوط التماس.