
برز في عمليات المقاومة الإسلامية في لبنان، اليوم الأربعاء، قدرتها على مطاردة واستهداف الطائرات الحربية والمسيّرات التابعة لـ"جيش" الاحتلال الإسرائيلي في أجواء جنوبي البلاد.
وتصدّى مجاهدو المقاومة، عند الساعة 15:00، لطائرة حربيّة إسرائيليّة في أجواء بلدة بافلاي وجوارها بصاروخ أرض - جو. وبالتزامن (أي عند الساعة 15:00 أيضاً) تصدّت المقاومة لطائرة حربيّة إسرائيليّة في أجواء بلدة جويّا بصاروخ أرض - جو. وتصدّى مجاهدو المقاومة، عند الساعة 11:00، لطائرة حربيّة إسرائيليّة في أجواء الجنوب بصاروخ أرض - جو.
واستهدف مجاهدو المقاومة، عند الساعة 16:00 من أمس الثلاثاء، مروحيّة معادية إسرائيليّة في أجواء بلدة يارون بصاروخَي أرض - جوّ، وحقّقوا إصابة مؤكدة، وجرى الإعلان عن ذلك في بيانٍ اليوم.
كذلك، أسقطت المقاومة طائرة مسيّرة من نوع "هرمز 450 - زیك" تابعة لـ"جيش" الاحتلال في أجواء بلدة عيناتا بصاروخ أرض جوّ، عند الساعة 13:30.
من جهته، أقرّ المتحدّث باسم "جيش" الاحتلال الإسرائيلي، بأنّ صاروخ أرض- جو كان قد أُطلق، ليل أمس الثلاثاء، باتجاه طائرة مسيّرة تابعة له خلال وجود سلاح الجو في جنوب لبنان، ما أدّى إلى إصابتها وسقوطها.
الدفاع الجوي للمقاومة حاضر منذ بداية الحرب
ومنذ بداية الحرب يعمل سلاح الدفاع الجوي لدى المقاومة على التصدي لطائرات "جيش" الاحتلال الإسرائيلي المتنوعة، ولا سيما مسيّرات من نوع "هيرمز".
وتصدى مجاهدو المقاومة الإسلامية، يوم الجمعة 27/3/2026، لطائرة حربيّة في سماء العاصمة بيروت بصاروخ أرض – جو.
وفي الاشتباكات عند الحدود اللبنانية - الفلسطينية، تستهدف المقاومة بصواريخ الدفاع الجوّي المروحيات الإسرائيلية التي يستقدمها "جيش" الاحتلال لإجلاء جنوده القتلى والجرحى من الميدان، وتجبرها على التراجع.
ومنذ الـ2 من آذار/مارس 2026، يواصل مجاهدو المقاومة الإسلامية خوض الاشباكات واستهداف تجمعات جنود وآليات الاحتلال عند الحدود اللبنانية - الفلسطينية، فضلاً عن استهداف المواقع والمستوطنات الإسرائيلية، ولا سيما شمالي فلسطين المحتلة.
وفي ضوء عمليات المقاومة الإسلامية ضد أهداف متنوعة للاحتلال، تتكرر الاعترافات الإسرائيلية بشأن صعوبة الجبهة والمواجهة في لبنان.
ونقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن مصادر أنّ "الجيش" الإسرائيلي بالكاد يلتقط أنفاسه في جنوب لبنان. بدورها، أكدت "القناة 12" الإسرائيلية أنّه "لا بد من القول بأن القتال في لبنان معقّد".