
أعلنت حركة "أنصار الله" الحوثية في اليمن اليوم السبت عن تنفيذ أول عملية عسكرية بصواريخ باليستية ضد "أهداف حساسة" في إسرائيل.
ويأتي القصف تنفيذا لما ورد في بيان سابق للحركة بشأن التدخل العسكري المباشر، حيث أكد "الحوثيون" في بيان جديد أن قصف إسرائيل هو "استمرارا لمواجهة التصعيد العسكري واستهداف البنية التحتية وارتكاب المجازر بحق الأشقاء في لبنان وإيران والعراق وفلسطين".
وأضاف البيان: "جاءت هذه العملية تزامنا مع العمليات البطولية التي ينفذها الإخوة المجاهدون في إيران وحزب الله في لبنان وحققت العملية أهدافها بنجاح".
وتابع: "عملياتنا سوف تستمر حتى تتحقق الأهداف المعلنة.. وحتى يتوقف العدوان على كافة جبهات المقاومة".
من جانبه أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، رصده إطلاق صاروخ من الأراضي اليمنية، مشيراً إلى أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضته بنجاح.
ودعا الجيش الإسرائيلي في بيان الجمهور إلى "الالتزام بتوجيهات القيادة الخلفية للدفاع المدني".
وفي تطور لاحق، أضاف الجيش أنه بعد تقييم الوضع، سُمح للمواطنين بمغادرة المناطق المحمية في جميع أنحاء البلاد، مع الاستمرار في اتباع تعليمات القيادة الخلفية.
ولم ترد حتى الآن تقارير عن سقوط إصابات أو أضرار مادية جراء الحادث.
ويعتبر هذا الصاروخ الأول من نوعه الذي يطلقه "الحوثيون" باتجاه إسرائيل منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران منذ شهر.
وقد أعلن المتحدث العسكري، يحيى سريع، مساء أمس الجمعة، أن "أيديهم على الزناد للتدخل العسكري المباشر" دعما لإيران و"محور المقاومة" في عدة حالات، فيما تحدثت تقارير سابقة عن سعي السعودية لمنع الجماعة اليمنية من دخول الصراع القائم في الشرق الأوسط.