
أفادت مصادر إعلامية بأن قوة عسكرية إسرائيلية نفذت اليوم عملية اعتقال طالت شاباً وطفلاً في ريف القنيطرة الجنوبي، في خرق جديد يضاف إلى سلسلة الانتهاكات المتكررة على طول الشريط الحدودي.
وتم اقتياد الشاب والطفل، وهما من أبناء قرية “الأصبح”، أثناء ممارستهما مهنة رعي المواشي في الأراضي القريبة من قاعدة “تل أحمر” الواقعة في الجهة الغربية، حيث باغتتهم القوة الإسرائيلية واقتادتهم إلى جهة مجهولة داخل الأراضي المحتلة.
ويأتي هذا الحادث في ظل توتر مستمر تشهده المنطقة الحدودية، حيث تعتمد القوات الإسرائيلية على التضييق المستمر ضد السكان المحليين والمزارعين والرعاة في القرى المتاخمة لخط وقف إطلاق النار، عبر عمليات الاعتقال المتكررة أو إطلاق النار المباشر، وسط مخاوف الأهالي من تصاعد الاستهدافات التي تضرب سبل عيشهم البسيطة.
وسبق أن وثق توغلاً لقوة إسرائيلية في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة، بعيد منتصف ليل أمس، حيث اقتحمت الدورية منزل أحد المراسلين العاملين في قناة حكومية، وأجرت تفتيشًا وتحقيقًا داخله، على بعد نحو 500 متر من خط فض الاشتباك، دون ورود معلومات مؤكدة عن اعتقالات.