
أقرّت قناة "i24news" الإسرائيلية، اليوم الأحد، بأنّ وزيراً إسرائيلياً كاد يُقتل في بداية الحرب، من جراء استهدافه بصواريخ حزب الله.
وأشارت مصادر إسرائيلية إلى أنّ الاستهداف كان دقيقاً لدرجة هدّدت حياة الوزير وطاقمه الأمني بشكل مباشر، مما يعكس قدرة الحزب على رصد التحرّكات الرفيعة، ونجا الوزير من الموت بأعجوبة، وفقاً لـ "وحدة أمن الشخصيات" في الكيان.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ المقاومة الإسلامية في لبنان "كانت قريبة من قتل القيادة العسكرية الميدانية التي تناور في القطاع الغربي جنوبي لبنان ليل الجمعة".
وأشار الإعلام الإسرائيلي إلى "إصابة ضابط كبير بجروح خلال الحدث الذي جرى في القطاع الغربي بجنوب لبنان".
وكان قد سُمح اليوم بنشر مقتل رقيب إسرائيلي في "الكتيبة 890" التابعة للمظليين في جنوب لبنان، مشيرةً إلى أنّه كان "قد هاجر من الولايات المتحدة من أجل الالتحاق بالخدمة العسكرية حيث قُتل في المعارك في الجنوب اللبناني ليلة السبت".
كما أُصيب إلى جانبه 3 آخرين، وذلك من جرّاء رشقة صاروخية أطلقتها المقاومة الإسلامية في لبنان، مستهدفةً قوة من "المظليين" جنوبي البلاد.
ولفتت وسائل الإعلام الإسرائيلية، إلى أنّ معظم عمليات الإطلاق التي تنفّذها المقاومة الإسلامية "تتركّز على القوات المناورة داخل لبنان"، مشيرةً إلى أنه خلال يوم واحد أطلق حزب الله نحو 250 صاروخاً، استهدف جزء كبير منها قوات الاحتلال التي تحاول التوغّل باتجاه البلدات الجنوبية.
وتعترف وسائل إعلام إسرائيلية بقوة حزب الله مقابل ضعف المنظومة الإسرائيلية، إذ نقلت "القناة 13" انتقادات حادّة وجّهها رئيس حكومة الاحتلال الأسبق إيهود باراك، لإدارة الحرب الحالية، قائلاً إنها قامت منذ بدايتها على "وهم كبير"، وإنه "لا توجد أيّ إمكانية للقضاء على حزب الله مرة واحدة وإلى الأبد".
وتواصل المقاومة الإسلامية في لبنان، التصدّي لتوغّلات الاحتلال في القرى الجنوبية ومحاولات إحكام السيطرة عليها ضمن العملية البرية التي أطلقها، وتكبّده خسائر بشرية ومادية في الآليات والتجهيزات العسكرية.