
أجرى رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر الشيخ غزال غزال مقابلة صحفية مع الدكتور كمال سيدو مستشار شؤون الشرق الأوسط في جمعية الشعوب المهددة (GfbV).
ووفق محرر المقابلة فقد نشر مختصر هذه المقابلة في الصحيفة الألمانية تاغيس بوست يوم الخامس عشر من شهر يناير،وتمت ترجمتها إلى اللغة العربية وتم إرسالها عبر أطراف ثالثة الى فضيله الشيخ غزال غزال.. وتلقينا الإجابات باللغة العربية في 17 ديسمبر 2025.
د. سيدو: سماحة الشيخ غزال، نعلم أنك تعيش حياةً صعبةً للغاية، لأن النظام الإسلامي الجديد في دمشق وأنصاره سيقتلونك فورًا لو عرفوا مكانك وتمكنوا من ذلك. ومع ذلك، فقد خصصت وقتًا للإجابة على أسئلتنا، ونشكرك على ذلك. ولكن، نود أن نسألك إن كان بإمكاننا معرفة مكان إقامتك؟
شيخ غزال: في البداية أتوجه بالشكر لجريدتكم و جمعيتكم المحترمة لإعطائنا الفرصة لإيصال صوت شعبنا الى العالم في ظل التعتيم الإعلامي المقصود عن واقع العلويين في ظل سلطة الأمر الواقع الانتقالية الحالية، فالعلويون مكون اصيل من مكونات الشعب السوري في الجمهورية السورية ، ولا يكتمل المشهد السوري إلا بمعرفة أوضاعهم ومواقفهم السياسية، أما بالنسبة لموقع إقامتي حالياً فأنا على يقين أن الحذر لا ينجي من القدر لكنني مؤمن أن القضاء و القدر بيد الله فكنت ومقتنع بأن العمل الجاد و الفعال لابد أن يكون من داخل البلاد و مع الناس في الداخل لذلك أؤكد أنني كنت ومازلت في سوريا.
د. سيدو: لماذا يستهدفك النظام الإسلامي في دمشق وأنصاره، سواء في سوريا أو على الصعيد الدولي؟ ما هي دوافع هذا التحريض؟
شيخ غزال: إن هذا النظام وأنصاره يقوم بالايدلوجية السياسية والفكرية له على العنف والعدمية تجاه المختلف لذلك ليس بحاجة إلى دوافع تحريضية لأن نهجه نهج اقصائي تكفيري وقد اتخذت موقفاً جذرياً من هذا النظام بعد أن كشف عن حقيقته هذه من خلال ارتكاب المجازر علـى العلويين في ٧ من آذار الماضي حيث تم القتل والخطف والسبي على أساس طائفي بحت ومحاولة جدية منه للتطهير العرقي لقد كانت مسؤوليتي أن أدافع عن حياة وكرامة العلويين وأطالب بحمايتهم ودفع الظلم عنهم بالفيدرالية السياسية ضمن نظام علماني ديمقراطي يكون فيه للأقليات مكانة متساوية في الدولة و المجتمع بكل تأكيد كان موقفي السياسي الرافض للإرهاب العابر للحدود المتمثل بهذه السلطة زاد من حدة الموقف فهو يناقض وجودها كسلطة تهميشيه متطرفة.
د. سيدو: ما هي التهديدات التي يوجهها إليك النظام الإسلامي الجديد؟
شيخ غزال: هذا النظام لا يكتفي بتوجيه التهديدات فقط، بل يهدف إلى إنهاء الآخر مما يجعله خطراً قائماً على جميع المكونات السورية، ولقد قام هذا النظام بمجازر إبادة على الطائفة العلوية أطفالا ورجالا و نساء كما قام بخطف النساء واغتصابهن فضلاً عن ( اعتقال آلاف المدنيين والعسكريين المغيبين بالسجون والمجهولين المصير ) و تدنيس مقدساتهم الدينية وإهانة رموزها وحرق اراضيهم ، و لم يكتف بهذا بل امتدت هذه الممارسات الى الدروز والاكراد والمسيحيين، فلقد قام هذا النظام بتطبيق سياسة العزل السياسي الشامل للطائفة العلوية من الحياة السياسية و القطاع العام فقام بتسريح الكثير من الموظفين فبالتالي هذا النظام لا يعدم الوسيلة ف طرقه وأساليبه ووسائله كثيرة وتهديد أي إنسان علوي هو تهديد لي اما بالنسبة للتهديد الشخصي فأكيد هو تهديد بالقتل والاعتقال مما دفعني للتخفي، كذلك تلقى كل افراد عائلتي تهديدات مباشرة بحيث اضطر اولادي الاطباء الثلاثة لترك وظائفهم و التخفي أيضا.
د. سيدو: هل كنت تعتقد يومًا أن العلويين في سوريا سيخرجون إلى الشوارع للاحتجاج على مضطهديهم وظالميهم بعد ما عانوه في مارس 2025، من مجازر ومحاولات إبادة جماعية؟
شيخ غزال: يقيناً أدرك أن العلويين أدركوا أن لهم الحق في تقرير مصيرهم تعبيراً منهم عن حجم الألم والقهر والمعاناة وبعد أن سَلبوا منهم كل مقومات الحياة فهم لم يعد يطيقوا الصمت لذلك خرجوا بهذه المظاهرات الاحتجاجية تعبيراً عن فقدانهم الامل من أي تغيير في أداء سلطة الأمر الواقع تجاههم، حيث نرى أن تلك المظاهرات التي قام بها العلويون كانت سلمية بالمعنى المطلق و لم تتخللها أي حوادث عنيفة من المتظاهرين لأن الشارع العلوي واعي ويدرك مخاطر المرحلة الحالية في سوريا كما إن النخبة العلوية بحكم ارتفاع نسبة المتعلمين بينها هي الاقدر على فهم المحددات السياسية الحالية و إدراكهم محاولات السلطة الحالية جر سوريا إلى حرب أهلية لذلك عبّر الشارع العلوي بالسلمية المطلقة عن مطالبه المحقة في الفيدرالية السياسية.
د. سيدو: في الأشهر الأخيرة، دعوتم العلويين في سوريا مرتين على الأقل للخروج إلى الشوارع أو البقاء في منازلهم احتجاجًا على جرائم القتل والمجازر اليومية ومحاولات الإبادة الجماعية ضد الجميع. وقد استجابت قطاعات واسعة من العلويين لدعواتكم. هل يمكنكم توضيح سبب استجابة العلويين لدعواتكم؟
شيخ غزال: يا عيشةَ الذلِّ ما رضيتُ بها وجَهَنَّمُ بالعِزِّ أطيبُ منزلِ.
وهذا حال كل علوي حر شريف من أبناء الطائفة العلوية حيث تساوت الحياة مع الموت لدى كل أبناء الطائفة العلوية فاستجابوا إلى هذه الدعوات السلمية إصراراً منهم فهي لامست معاناتهم و كذلك رغبتهم في السلم وعدم الانجرار الى العنف مرة ثانية فأرادوا أن تصل مطالبهم في ظل كل ما يمارس عليهم ولا ننسى أن المجتمع العلوي يتمتع بالقدرة على الانضباط و العمل المنظم و لقد عبرت هذه المظاهرات عن طبيعة المجتمع العلوي حيث خرجت النساء والأطفال جنباً الى جنب مع الرجال محافظين على أعلى درجة من الانضباط والحرص فعبروا عن مطالبهم بسلمتيهم ووعيهم.
د. سيدو: تفيد جمعية الشعوب المهددة (GfbV) أن ما بين 30.000 و60.000 علوي قُتلوا أو جُرحوا أو اختفوا منذ مارس 2025 ما مدى دقة هذه الأرقام، أو هل يمكنكم تزويدنا بأرقام أخرى؟
شيخ غزال: هذه الأرقام رغم أنها تقريبية لكنها غير دقيقة لأنها في تزايد ولا يمكن حصر أعداد الشهداء أو القتلى أو المخطوفين لعدة أسباب فمنذ تسلم سلطة الامر الواقع للحكم حتى هذه اللحظة ماتزال هذه الانتهاكات مستمرة وفي بداية تسلمها منعت تسجيل أو إصدار الشهادات الرسمية للوفيات او الولادات قبل المجازر أما أثناء المجازر فتم حرق وتم رمي الآلاف من جثث الشهداء في البحر أو رميها من أعالي الجبال فهدفهم ومسعاهم التطهير العرقي ، في هذا السياق أود الإشارة إلى انه لدينا العديد من المؤسسات التي تقوم بعملية التوثيق وسنعمل على نشر الأرقام الدقيقة بالقريب العاجل.
د. سيدو: عانى الدروز في جنوب البلاد من وضع مشابه لما عانى منه العلويون. وفي السابق، كان الأكراد في عفرين ومناطق أخرى هم من تعرضوا لهجمات من تركيا والجماعات الإسلامية. هل أنتم على اتصال بالقيادة الدرزية، وتحديدًا بقيادة الشيخ حكمت الهجري، وبقيادة الأكراد أو قوات سوريا الديمقراطية (قسد)؟ هل تعملون مع القيادة الدرزية وقيادة قوات سوريا الديمقراطية على خطة مشتركة لسوريا جديدة؟
شيخ غزال: نحن على تواصل مباشر مع القيادة الدرزية المتمثلة بالشيخ حكمت الهجري ومع القيادات الكردية وقد شاركت الإخوة الأكراد في مؤتمر الحوار الوطني الأول الذي تم عقده بالحسكة كما شاركنا بوفد من المكونات السورية بعقد لقاءات دبلوماسية في جنيف مع ممثلي الدول المعنية بالشأن السوري، نحن لدينا تفاهمات عميقة على شكل الدولة السورية المستقبلية التي تقوم على اللامركزية السياسية والديمقراطية فهدفنا مشترك لبناء دولة ترفض كل أشكال الإقصاء والتهميش.
د. سيدو: كيف ترون شكل سوريا الجديدة؟ ما هي مطالبكم؟
شيخ غزال: لا يمكن لسوريا بعد الحرب الطاحنة التي عانت منها وما نجم من تهتك في النسيج الاجتماعي السوري أن تبقى موحدة ما لم تعتمد على نظام فيدرالي لامركزي سياسي من خلال عملية سياسية يشارك فيها كل السوريين للتوافق على الدستور الذي يقر بشكل الحكم هذا كما لابد من إقرار النظام العلماني الديمقراطي.
د. سيدو: هل تؤيدون فصل الدين عن الدولة، أم تفضلون دولة دينية في سوريا؟
شيخ غزال: نحن بكل بياناتنا طالبنا بدولة مدنية تعددية علمانية يحكمها القانون والمواطنة ففصل الدين عن الدولة ليس فقط لمصلحة الدولة والمجتمع، بل أيضا لحماية الدين من تجاذبات السياسة واصطفافها.
د. سيدو: ما هو موقفكم من دور المرأة وحقوقها في سوريا المستقبلية؟
شيخ غزال: لا بد من وضع نظام يضمن مشاركة حقيقية وفعالة للمرأة سواء من خلال التمثيل العادل في كل مؤسسات الدولة أو من خلال نظام الرئاسة المشتركة، نحن في المجلس الإسلامي العلوي تقوم المرأة بدور قيادي حيث أن الناطق الرسمي باسم المجلس هو سيدة سياسية فإذا أردنا أن ننهض بأي مجتمع يجب علينا أن نعلم العامل الأساسي لنهوضه فلا أرى أعمق من الأم فالمرأة هي المجتمع والأم تنجب نصف المجتمع وتشكل نصفه الآخر.
د. سيدو: تركيا - ونقصد هنا الدولة لا الشعب - تدعم النظام في دمشق. لماذا تدعم تركيا هذا النظام والميليشيات المتطرفة منذ بداية الأزمة السورية؟ هل يمكنكم توضيح سبب تجاهل تركيا التام لمشاعر الناس في تركيا، وخاصة ملايين العلويين والأكراد، وقبولها زعزعة استقرار سوريا بدعمها للجماعات المتطرفة؟
شيخ غزال: قامت تركيا بدعم الفصائل المتشددة ظناً منها أنها قادرة على تغيير موازين القوى في سوريا بما يخدم مصالحها الإقليمية ضمن تصور مستقبلي لها في مشروع الشرق الاوسط الجديد حيث كانت تطمح لبسط النفوذ والحدود.
بطبيعة الحال المشاعر ليست مهمة في الصراع السياسي والعسكري لكن بالتاكيد ان دعم الفصائل المتشددة لم يحقق الكثير من الانجازات لتركيا، على العكس فلقد تدهورت الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وما نشهده الآن أن تداعيات الملف السوري سينعكس حكماً على الداخل التركي نفسه.
د. سيدو: ما الذي يمكن للديمقراطيين والأكراد في تركيا فعله لضمان إنهاء نظام أردوغان دعمه للجماعات السنية المتطرفة في سوريا؟ ما هي رسالتكم للعلويين في تركيا، وفي أوروبا عموماً؟
شيخ غزال: أعتقد أن أفضل طريق اليوم للعلويين والاكراد وأيضاً للحكومة في تركيا هو الدخول في مسار سياسي للتفاوض لضمان المشاركة السياسية الحقيقية، وتثبيت حقوقهم الكاملة في الدستور، وهو ما يحقق بالتأكيد الكثير من الأمن والاستقرار لكلا البلدين، أما استمرار دعم الفصائل المتشددة في سوريا سينعكس سلباً على الأوضاع الداخلية لكلا البلدين (سياسياً واقتصادياً واجتماعيا ً)، والرسالة التي أوجهها للعلويين في تركيا وأوروبا الوقوف إلى جانب إخوانهم العلويين في سوريا ورفع صوت مظلوميتهم عالياً.
د. سيدو: بصفتنا مواطنين ألمان، نشعر بالخزي لأن حكومتنا لا تتخذ موقفًا مختلفًا تجاه النظام في دمشق، وقد تخلت عن الحركة الديمقراطية والأقليات في سوريا لمصيرها. ما هو نداءكم للشعب الألماني؟ ما الذي يمكنهم فعله لضمان اتخاذ حكومتنا في المانيا موقفًا مختلفًا، أي دعم الحركة الديمقراطية والأقليات، وليس النظام؟
شيخ غزال: قال الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام: "الناس صنفان إمّا أخٌ لك في الدين، أو نظيرٌ لك في الخلق."
انطلاقًا من هذا المبدأ الإنساني العميق، فإن ما يربطنا بالشعب الألماني هو الإنسانية المشتركة، تلك الإنسانية التي تجلّت بوضوح خلال السنوات الماضية عبر تعاطف المجتمع الألماني واحتضانه للسوريين، ومن هنا، نوجّه نداءنا للشعب الألماني و نطلب منهم الوقوف إلى جانب مظلوميتنا، ورفع صوتهم معنا من خلال الرأي العام، والإعلام، والمجتمع المدني، والممثلين المنتخبين، والمنظمات وكل الوسائل الديمقراطية المتاحة للمطالبة بدعم وحماية الأقليات لتحقيق مطالبنا بالفيدرالية السياسية والدفاع عن حقوق الإنسان ومظلوميته كما عهدناهم .
د. سيدو: من يمكنه دعم السكان العلويين في سوريا روسيا، إيران، أم اسرائيل؟
شيخ غزال: ُعدّ العلويون أحد الركائز الأساسية للاستقرار لذلك تبرز أهمية العمل على تحقيق توازنات سياسية متعددة، سواء على المستوى الداخلي السوري أو على المستويين الإقليمي والدولي، هذه التوازنات تشكّل أساسًا لبناء معادلة قائمة على السلام، وتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي مع جميع الدول المعنية بالشأن السوري، وبشكل خاص في المناطق التي يتواجد فيها العلويون، مع العلم أنه ليس لإيران أي تأثير في سياقات الواقع العلوي لأن العلويين لا يريدون أن يكونوا جزء من أي صراع إقليمي.
د. سيدو: استغل نظام الأسد السابق العلويين لعقود ثم تخلى عنهم لمصيرهم. هل يمكن لرجال من النظام السابق أن يلعبوا أي دور في إنهاء اضطهاد العلويين؟
شيخ غزال: إن فلول النظام هربوا مع النظام فكيف للداء أن يكون دواء.
د. سيدو: ما هو الوضع الحالي في المناطق العلوية على الساحل وفي حماة وحمص؟
شيخ غزال: الانتهاكات مستمرة لم تتوقف حتى هذه اللحظة من قتل وسبي وخطف ونهب وسلب وحرق وغيرها في ظل تعتيم اعلامي مقصود وممنهج فالوضع في الساحل وحمص وريف حماه غير مستقر نهائيا، وإن استمرار الوضع على هذا المنوال ينذر بنشوء صراع اهلي قد يمتد على كافة الجغرافيا السورية لذلك لابد للمجتمع الدولي من الإسراع والتدخل لإيجاد حل سياسي سلمي لسوريا يضمن مواطنة ومشاركة العلويين.
د. سيدو: تدعون العلويين إلى الاحتجاج السلمي فقط. نتفق على أن هذا هو النهج الصحيح. هل هناك قوى بين العلويين ترغب في خوض مقاومة عنيفة اي بالسلاح ضد الظالمين؟ ما رأيكم في ذلك؟
شيخ غزال: إننا وإلى اليوم نأمل ونسعى للحل السياسي السلمي وأخذ الحقوق بالطرق السلمية ونرجحها لتحكيم العقل ومنع سفك الدماء ولكن سلطة الأمر الواقع لا تدعم هذا المسار حيث ما زالت الاستفزازات والانتهاكات من قبل هذه السلطة على العلويين لذلك أؤكد على الدور الدولي في الضغط على هذه السلطة خوفاً من الانزلاق نحو مسار عنفي ليس في مصلحة أحد.
د. سيدو: سماحة الشيخ غزال غزال، نشكركم على هذه المقابلة ونتمنى لك ولشعبك كل التوفيق.
ولد الشيخ غزال وهب غزال عام 1962 في قرية تلا في منطقة الحفة بمحافظة اللاذقية غرب سوريا. وهو متزوج ولديه ثلاثة أطفال، جميعهم أطباء. درس في المدرسة الابتدائية في قريته ثم في المدرسة الثانوية في اللاذقية. بعد ذلك، درس في كلية الشريعة للإسلامية في جامعة دمشق وحصل على البكالوريوس في الشريعة الاسلامية من الجامعة العالمية في لندن. له مؤلفات عديدة في الشريعة الإسلامية.
في عام 2003، أصبح مفتي اللاذقية. عندما اندلعت الأزمة السورية في عام 2011، اتخذ موقفًا واضحًا برفضه العنف. لطالما ناضل ضد الكراهية الدينية والطائفية. بعد سقوط الأسد في ديسمبر 2024، وخاصة بعد أن واجه العلويون في سوريا إبادة جماعية، سعى إلى تنظيم مقاومة سلمية ضد النظام الإسلامي الجديد في دمشق. واعتمد في ذلك حصريًا على وسائل الاحتجاج السلمية.
ملاحظة من المحرر:
وتم نشر مختصر هذه المقابلة في الصحيفة الألمانية تاغيس بوست يوم الخامس عشر يناير.. اما النص الكامل للمقابلة فقط تم نشرها باللغة الألمانية على الموقع الالكتروني لجمعية الدفاع عن الشعوب المهددة.
كما وستنشر المقابلة أيضا في مجلة "من أجل التنوع" مجلة جمعية الدفاع عن الشعوب المهددة الألمانية.
تمت صياغة الأسئلة من قبل الدكتور كمال سيدو، مستشار شؤون الشرق الأوسط في جمعية الشعوب المهددة .(GfbV)