
شهد معبر المصنع الحدودي بين لبنان وسوريا، الواقع في منطقة البقاع، ازدحاماً كبيراً خلال الساعات الماضية، في ظل الأوضاع الأمنية المستجدة وتصاعد المخاوف من توسّع رقعة الحرب إلى الأراضي اللبنانية.
وأفادت مصادر محلية أن طوابير السيارات امتدت لمسافات طويلة على جانبي المعبر، مع تزايد حركة العائلات الراغبة في المغادرة باتجاه الداخل السوري، تخوفاً من أي تصعيد محتمل قد تشهده المناطق الحدودية أو العمق اللبناني.
ويُعد معبر المصنع المنفذ البري الرئيسي بين البلدين، ما يجعله يشهد ضغطاً مضاعفاً في أوقات الأزمات والتوترات الأمنية، وسط إجراءات تفتيش مشددة وتباطؤ نسبي في حركة العبور نتيجة الكثافة الكبيرة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب والحذر مع استمرار التوترات الإقليمية، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على حركة التنقل بين لبنان وسوريا، وأعاد مشاهد الاكتظاظ التي رافقت محطات تصعيد سابقة.