
قتل فتى يبلغ من العمر 14 عاماً، وأُصيب ثلاثة آخرون، مساء أمس الثلاثاء، إثر دهس حافلة لمتظاهرين من اليهود الحريديم، خلال احتجاج واسع النطاق ضد مشروع قانون يفرض التجنيد الإلزامي في الجيش الإسرائيلي.
ووقع الحادث في أحد شوارع القدس، حيث كان آلاف المتظاهرين يحتجون على التشريع المقترح الذي يهدف إلى إنهاء الإعفاء التاريخي الممنوح لطلاب المدارس الدينية الحريدية من الخدمة العسكرية، بحسب ما ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وأفادت خدمة الإسعاف الإسرائيلية "نجمة داود الحمراء" بأن الفتى، الذي عُثر عليه محاصراً تحت الحافلة، لقي مصرعه في مكان الحادث، فيما نقل المصابون الثلاثة إلى المستشفى لتلقي العلاج، ووصفت إصاباتهم بأنها متفاوتة.
من جانبها، أعلنت الشرطة الإسرائيلية توقيف سائق الحافلة ونقله إلى مركز التحقيق، مشيرة في بيان إلى أن التحقيق الأولي يركز على ملابسات الحادث.
وأشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن السائق تعرض لاعتداء من بعض المتظاهرين الذين كانوا يعيقون الطريق، مما قد يكون أسهم في وقوع الحادث.
واعتقلت الشرطة الإسرائيلية، الأحد قبل الماضي، عدد من المتظاهرين من "الحريديم" الذين خرجوا للاعتراض على "قانون التجنيد".
ويأتي التصعيد ضمن أزمة متفاقمة بين الأحزاب الدينية والحكومة حول مسألة التجنيد الإلزامي، مما ينذر بعواقب سياسية قد تعصف باستقرار الائتلاف الحاكم في إسرائيل.