
صرح المتحدث باسم الأمانة العامة للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، بأن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يشعر بقلق عميق إزاء التصعيد في فنزويلا، الذي بلغ ذروته بالضربات الأمريكية.
وقال دوجاريك في تصريح صحفي: "يشعر الأمين العام بقلق بالغ إزاء التصعيد الأخير في فنزويلا، الذي بلغ ذروته في العمل العسكري الأمريكي اليوم في البلاد، الذي قد تكون له عواقب وخيمة محتملة على المنطقة".
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن "الولايات المتحدة شنّت بشكل ناجح ضربات موسعة على فنزويلا".
وقال ترامب إنه "تم القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته وترحيلهما جوا إلى خارج فنزويلا"، مؤكدا أن "عملية القبض تمت بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون الأمريكية".
وصرّح الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في وقت سابق من اليوم السبت، أن "العاصمة كاراكاس، يجري قصفها الآن بالصواريخ"، مشددا على "ضرورة أن تجتمع الأمم المتحدة فورا لبحث الموقف".
وأشارت وسائل إعلام إلى أن الهجمات الجوية استهدفت قواعد عدة بينها المجمع العسكري "فورتي تونا" وثكنة "لا كارلوتا" ومطار "إيغيروتي".
وخلال الأشهر القليلة الماضية، نشرت الولايات المتحدة قواتها العسكرية في البحر الكاريبي واستهدفت سفنا وزوارق عدة بمزاعم نقلها وتهريبها للمخدرات.