
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم رسمياً إقالة المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، وجهازه المعاون من مناصبهم، وتعيين المدرب علي ماهر خلفاً له لقيادة "الفراعنة" في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. وجاء هذا القرار المفاجئ بعد تداخل أزمات المدرب الشخصية والقانونية والصحية مع المشهد الرياضي، مما دفع الاتحاد للتدخل لحفظ استقرار المنتخب الوطني.
أزمة قانونية ومنع إعلامي
وتعود خلفيات القرار إلى أزمة أسرية وقانونية تصدرت المشهد الإعلامي مؤخراً، حيث تقدم حسام حسن ببلاغ للنائب العام ضد طليقته الثانية، دينا مصطفى (المعروفة باسم دان آدم)، متهماً إياها بالتزوير والجمع بين زوجين. ورغم أن النيابة العامة أمرت لاحقاً بحفظ التحقيقات إدارياً بعد تنازل حسن عن الشكوى، إلا أن تبادل الاتهامات العلنية دفع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إلى إصدار قرار رسمي بمنع ظهور حسام حسن وطليقته إعلامياً لحماية الحياة الخاصة.
دوافع الإقالة والبديل الجديد
وأكد الاتحاد المصري في بيانه أن "استقرار المنتخب أولوية لا تقبل التهاون"، مشيراً إلى أن قرار الانفصال جاء بعد تأثير هذه الأزمات على هيبة وصورة المدير الفني للمنتخب، فضلاً عن وجود انقسامات وخلافات فنية داخلية مع بعض نجوم الفريق. وجاءت الإقالة رغم تجديد عقد حسن مؤخراً حتى عام 2030 مكافأة له على نتائجه في تصفيات كأس العالم 2026. وتولى علي ماهر المهمة مباشرة لإعداد الفريق للاستحقاقات القادمة.
أزمات صحية متلاحقة
وفي سياق متصل، كشف إبراهيم حسن، مدير المنتخب السابق وشقيق حسام، أن الأخير كان يمر بظروف صحية حرجة جداً وغير معلنة خلال الفترة الماضية؛ حيث تعرض لعدة ذبحات صدرية حادة وأزمات قلبية متكررة استدعت إجراء جراحات دقيقة وتركيب دعامات في القلب، مؤكداً أن شقيقه كان يتحامل على نفسه بشكل كبير في معسكرات المنتخب الأخيرة وسط الضغوط الشديدة التي واجهها.