انطلاق فعاليات المؤتمر السوري للأشعة 2026 في المشفى الوطني الجامعي بدمشق

الخميس, 5 تشرين الثاني 2026 الساعة 20:34 | منوعات, صحة

انطلاق فعاليات المؤتمر السوري للأشعة 2026 في المشفى الوطني الجامعي بدمشق

انطلقت اليوم الخميس فعاليات “المؤتمر السوري للأشعة 2026” الذي تنظمه جمعية أطباء ‏الأشعة السوريين، بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي واتحاد الأطباء والصيادلة ‏السوريين في فرنسا، وذلك في المشفى الوطني الجامعي بدمشق.‏

ويتضمن المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام، مشاركة أكثر من 800 طبيب، وما يزيد على 30 محاضراً يعملون في 10 دول، وأكثر من 50 محاضرة علمية، وأكثر من 20 ورشة عمل وجلسة تخصصية، إلى جانب معرض تشارك فيه عشرات الشركات الطبية، تعرض أدوية وأحدث التقنيات والأجهزة الطبية المستخدمة في مجال التصوير الشعاعي التشخيصي والعلاجي، وأبحاث طبية، ودراسات جديدة.ويركز المؤتمر على محاور إعادة بناء خدمات الأشعة في سوريا، والأشعة العصبية التشخيصية، وتصوير الصدر، وتصوير الكبد والطرق الصفراوية والجهاز الهضمي، والوقاية من الإشعاع والإيكو المعزز بالتباين، وتصوير الثدي، والحوض، والجهاز البولي التناسلي، والعضلي الهيكلي، وأشعة الطوارئ والرضوض.

كما يناقش الأشعة العصبية التداخلية، وتصوير الرأس والعنق، والأوعية، إضافة لورشات عمل تطبيقية، ومحاضرات خاصة بالفنيين تتناول التصوير الطبقي المحوري والتصوير بالرنين المغناطيسي.

وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي في كلمة خلال افتتاح المؤتمر، أن طب الأشعة لم يعد مجرد علم لتصوير الأعضاء، ‌‏بل أصبح علماً لاستبصار المرض، واتخاذ القرار السريري، وحماية الحياة.‏

‏ولفت إلى أن مسؤولية وزارة التعليم العالي تتجاوز تحديث الأجهزة إلى ‌‏بناء الكفاءات، وتطوير التدريب التخصصي، ودعم البحث التطبيقي، وتعزيز ‌‏التشخيص الرقمي، وترسيخ معايير الجودة والسلامة الإشعاعية.‏

وشدد الحلبي على أن الوزارة تريد للمشافي الجامعية أن تكون مراكز للعلاج، ومنارات ‌‏للمعرفة، وحواضن للابتكار، ومراجع وطنية للتعليم والبحث والطب المتقدم، مشيراً إلى أن سوريا اليوم لا تحتاج إلى إعادة بناء ما تهدم فحسب، بل إلى ‌‏بناء ما يجعلها قادرة على مواكبة العالم والمنافسة في ميادين العلم والمعرفة.‏

وبيّن أن دخول الذكاء الاصطناعي ميدان التصوير الطبي، يسهم في ‌‏تحليل الصور، ودعم الكشف المبكر، وتعزيز دقة التشخيص، ويجعل ‏التكنولوجيا في خدمة الإنسان.‏

بدوره، لفت رئيس المؤتمر الدكتور فؤاد بركات في كلمته، إلى الدور الذي يؤديه المؤتمر في تبادل العلم والخبرة، وتجديد الصلة بين أطباء الأشعة السوريين العاملين داخل البلاد وخارجها، مبيناً أن حجم المشاركات وتنوعها يعكس رغبة حقيقية في اللقاء والتعاون وتبادل المعرفة.

من جانبه، أكد المدير العام للمشفى الوطني الجامعي بدمشق، الدكتور عبد الغني الشلبي خلال كلمة له، أهمية تطوير اختصاص الأشعة والتصوير الطبي في سوريا، ولا سيما الأشعة التداخلية التي تتيح إجراء تدخلات علاجية دقيقة، تقلل المخاطر الجراحية والنزف، وتسرّع تعافي المرضى وتحد من مدة إقامتهم في المستشفيات.

وأشار الشلبي إلى أن اختصاص الأشعة لم يعد مقتصراً على التشخيص، بل أصبح ركيزة أساسية في توجيه الأطباء نحو اختيار الخطط العلاجية المناسبة، مضيفاً أن التطورات المتسارعة في تقنيات التصوير الطبي والذكاء الاصطناعي أسهمت في توسيع آفاق هذا الاختصاص وتعزيز دوره في المنظومة الصحية.

وأوضح رئيس جمعية أطباء الأشعة السوريين الدكتور مازن الدغلي، أهمية رفع مستوى التعليم في مجال الطب الشعاعي في سوريا، وإيصال أحدث الاكتشافات والمعلومات إلى جميع الأطباء الشعاعيين على اختلاف توضعهم الجغرافي.

ودعا الدغلي إلى الاستفادة من الأطباء السوريين حول العالم، بما لديهم من خبرات وإلمام بالمستجدات العلمية والشعاعية، وتقديمها لأطباء سوريا، بما يسهم في رفع سويتهم العلمية، وبالتالي على تطوير أدائهم المهني، الأمر الذي يفضي إلى تشخيص دقيق واختيار مناسب للعلاج ويزيد من نسبة الشفاء ويساعد على الاستشفاء بشكل سريع جداً.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا