
أكد المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع استهداف مطار الدمام بالسعودية بمسيّرتين خلال الساعات الـ 48 الماضية مشيراً إلى أنّ "العملية حققت هدفها بنجاح".
وأضاف سريع، اليوم الاثنين في بيانٍ، "استهدفنا رادار الإنذار المبكر في جيزان بمسيّرة وكانت الإصابة مباشرة، واستهدفنا طائرة نقل عسكرية في مطار جيزان".
وفي بيانٍ منفصل، أعلن سريع أنّ الطيران الحربي السعودي شن 109 غارات جوية خلال الساعات الـ 24 الماضية، مستهدفاً أعياناً مدنية في محافظات صعدة وتعز ولحج والجوف والحديدة.
وأشار سريع إلى أنّ طائرات "F-15" و "تايفون" التابعة للسعودية أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف وخلّفت شهداء وجرحى من المدنيين في اليمن.
وعليه، حدد سريع أنّ إجمالي عدد الغارات السعودية منذ بدء التصعيد على اليمن بلغ 3939 غارة جوية وقصفاً صاروخياً.
وتواصل القوات المسلحة اليمنية ردها المشروع على العدوان السعودي الذي يرتكب المجازر بحق المدنيين، مستهدفةً المطارات والمنشآت الحيوية السعودية، كما تتصدى للتحشيدات التابعة للسعودية في الأراضي اليمنية.
في سياق متصل وجّهت وزارة الخارجية في صنعاء، مذكرات رسمية إلى كل من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي، بشأن "العدوان السعودي المستمر على البلاد".
وتضمّنت المذكرات حصيلة تناولت إجمالي عدد الغارات السعودية التي استهدفت الأراضي اليمنية منذ بدء التصعيد الأخير في 13 تموز/يوليو الماضي.
وفي التفاصيل، كشفت وزارة الخارجية في صنعاء أن إجمالي الغارات الجوية والهجمات الصاروخية السعودية على البلاد منذ بدء التصعيد في 13 تموز/يوليو الماضي بلغت أكثر من 3830 غارة وهجوماً.
كما أكّدت المذكرات أن إجمالي ضحايا هذا التصعيد العسكري بلغ 768 شهيداً وجريحاً، مشيرةً إلى أن جلّهم من النساء والأطفال.
يأتي هذا فيما تشن السعودية عشرات الغارات يومياً، منذ عودة التصعيد، على الأعيان المدنية والمنازل السكنية في عدد من المحافظات اليمنية، وتستهدف مقومات الحياة والمواطنين العزل.
في المقابل، تواصل القوات المسلحة اليمنية ردّها المشروع عبر تنفيذ عمليات استراتيجية تستهدف المنشآت الحيوية والاقتصادية في السعودية، وعلى رأسها المطارات ومنشآت الشركة السعودية للنفط "أرامكو"، فضلاً عن المواقع المرتبطة بالجهد العسكري السعودي، واستهداف التحشيدات السعودية في اليمن.