
أعلن سلاح الجو الملكي الأردني، اليوم الاثنين، في بيان تنفيذ عملية (الردع الأردني- حمود) وقال إنها استهدفت أوكار التنظيمات الإرهابية في جنوب سورية.
وأشار البيان إلى أن العملية العسكرية "تأتي انتقاماً لشهدائنا الذين قضوا في جنازة كنيسة حمود في الكرك".
وأوضح البيان أن "الإرهابيين الذين نفذوا هذا الفعل الإجرامي بحمود يرتبطون بهذه التنظيمات الإرهابية".
وقال البيان إن مقاتلات من سلاح الجو الملكي قامت بتدمير عدد من المواقع الإرهابية، وأسفرت العملية عن قتل وجرح العديد من عناصر هذه التنظيمات الإرهابية وتدمير عدد من آلياتها.
وأكدت القوات المسلحة الأردنية في البيان أنها "تقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه المساس بأمن المواطنين، وتشدد على عزمها المضي قدما في اجتثاث جذور التطرف والإرهاب وأنها ماضية في واجبها المقدس لحماية الوطن المواطنين وصون مقدساته".
وكان العاهل الأردني عبدالله الثاني قد كتب في وقت سابق في منشور عبر منصة (إكس) "ها هم النشامى قد لاحقوهم حتى جحورهم.
قلنا إن الإرهابيين لن يفلتوا من العقاب، ولن يفلت أي صاحب فكر يفرق بين الأردني والأردني. رحم الله الشهداء وشفى المصابين وحفظ وطننا وشعبنا من كل شر وسوء".
وبعد إلقاء القبض عليهم بساعات، أكد مدير الأمن العام اللواء عبيدالله المعايطة، اليوم الاثنين، أن منفذي الهجوم الدامي على كنيسة الكرك ينتمون إلى عائلة واحدة، والآخر صهرهم، وكلهم تكفيريون، على حد قوله.
وأضاف خلال مؤتمر صحافي مشترك أن جريمة الكرك لم يكن لها تخطيط مسبق، موضحاً أن الأشخاص الثلاثة كانوا خلف الجنازة، واتخذوا القرار بارتكاب الجريمة، وأن ذلك جاء نتيجة توارد الأفكار لديهم بحكم تكوينهم الفكري، وانحرافهم عن المسار السليم وتبنيهم الفكر المتطرف والإرهاب.
وأوضح أن الأشخاص الثلاثة غادروا الموقع بمركبة واحدة، جرى ضبطها، كما جرى ضبط العلاقة بين الأشخاص والمركبة.
وقال المعايطة إنه تم ضبط عدد من الأسلحة وكمية كبيرة من الذخيرة مع الإرهابيين الـ3 بعد الاشتباك معهم، موضحاً أن فرق المداهمة واصلت، على مدار الأيام الثلاثة الماضية، تمشيط المناطق المحددة بصورة متواصلة، إلى أن جرى بعد منتصف ليلة الأحد تقسيم إحدى القرى إلى قطاعات وتحديد عدد من المنازل المهجورة فيها، تمهيداً لتفتيشها وتمشيطها من قبل الفرق المختصة.