
أثار الداعية عبد الرزاق المهدي جدلاً عقب منشور على حسابه الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي انتقد فيه الفعاليات المقامة ضمن معرض دمشق.
وقال الداعية في منشوره: شام الرسول يُستقبل فيها أهل الفجور، معترضاً على مشاركة فنانين وفنانات وراقصين وراقصات ومؤثرين ومؤثرات، معتبراً أن إقامة هذه الأنشطة تتعارض، بحسب تعبيره، مع ما وصفها بـ“قيم الثورة السورية” التي قدمت نحو مليون ونصف شهيد.
وطالب المهدي المسؤولين بالتدخل لوقف ما وصفه بـ“الغناء والموسيقى والرقص والاختلاط”، موجهاً انتقادات إلى وزارة الثقافة، ومتسائلاً عن منحها الإذن بإقامة وتشجيع هذه الفعاليات.
واستحضر المهدي في منشوره عدداً من الآيات والأحاديث الدينية، داعياً السلطات إلى “تقريب بطانة الخير وإبعاد بطانة الشر”، ومحذراً مما وصفه بـ“عقوبات” قد تترتب على عدم الالتزام بما يعتبره واجبات دينية عقب “النصر”.
ويأتي ذلك في ظل استمرار الجدل حول طبيعة الفعاليات الثقافية والفنية التي تشهدها العاصمة دمشق، وحدود دور المؤسسات الثقافية في تنظيم الأنشطة الفنية، في وقت تتباين فيه المواقف المجتمعية والدينية حيال طبيعة هذه الفعاليات.