
قُتل ثلاثة مدنيين، بينهم رجل وزوجته وشقيقه، وأصيب 6 آخرون، بينهم أربعة من أبناء الرجل وزوجته، بعضهم أطفال، في حصيلة غير نهائية، جراء انفجار وقع داخل منزل في قرية عين القصب التابعة لبلدة مشمشان قرب مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، بعد منتصف ليل الجمعة.
ونجم الانفجار عن وجود مواد متفجرة تستخدم في صيد الأسماك داخل المنزل، ما أدى إلى وقوع انفجار عنيف خلّف ضحايا وإصابات بين أفراد العائلة، وسط استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الحادثة وتحديد طبيعة المواد المتفجرة بشكل دقيق.
وجرى إسعاف المصابين إلى المراكز الطبية لتلقي العلاج، فيما تسبب الانفجار بأضرار مادية كبيرة في المنزل وعدد من المنازل المجاورة.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن صاحب المنزل الذي قضى في الحادثة كان متطوعاً في صفوف القوى الجوية عقب سقوط النظام السابق.
وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار مخاطر انتشار المواد المتفجرة ومخلفات الحرب واحتفاظ بعض الأشخاص بها داخل المناطق السكنية، ما يشكل تهديداً مباشراً على حياة المدنيين، ولا سيما الأطفال.
وكان وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ بداية عام 2026 مقتل 123 شخصاً بالرصاص الطائش وعن طريق الخطأ بسبب انتشار السلاح والقنابل بأيدي المواطنين.