وفاة المفكر والأكاديمي السوري عدنان زرزور عن 88 عاماً

الجمعة, 21 آب 2026 الساعة 00:48 | ثقافة وفن, أدب

وفاة المفكر والأكاديمي السوري عدنان زرزور  عن 88 عاماً

توفي المفكر والأكاديمي والداعية الإسلامي الدمشقي عدنان زرزور، عن عمر ناهز الـ 88 عاماً، قضاها محاضراً ومدرساً ومحكّماً في جامعة دمشق والعديد من الجامعات العربية، ووقف إلى جانب الثورة السورية من اندلاعها في آذار 2011.

وتداولت منصات التواصل الاجتماعي اليوم الخميس، نبأ وفاة المفكر زرزور، وقالت إن "الأمة الإسلامية فقدت علماً من أعلامها"، لافتة إلى غزارة نتاجه العلمي والفكري في الدين الإسلامي، حيث وصل عدد مؤلفاته في الحديث الشريف وعلوم القرآن إلى 25 مجلداً.

وعمل الراحل مدرسا ومحاضراً في عدد من الجامعات في قطر والأردن والسعودية والإمارات والبحرين، كما كان محكما في قراءة أكثر من 300 بحث وكتاب للنشر الجامعي وللترقيات العلمية في أكثر من جامعة عربية مثل جامعة قطر والجامعة الإسلامية بغزة وجامعة الكويت.

وعدنان محمد زرزور من مواليد دمشق عام 1939، درس الحقوق والشريعة وتخرج في الشريعة من جامعة دمشق في حزيران 1960، حيث حصل على مرتبة الشرف الثانية، ليعمل مدرساً في المدراس الإعدادية والثانوية في بعض المحافظات السورية بين عامي 1961 و1962 .

تدرج عدنان زرزور في المناصب العلمية ليعين في عام 1963 معيداً في كلية الشريعة بجامعة دمشق، ثم أوفد لاحقاً للدراسات العليا في كلية دار العلوم في جامعة القاهرة مطلع عام 1964، ليحصل على درجتي ماجستير ودكتوراه في الشريعة.

عين زرزور مدرساً بكلية الشريعة بجامعة دمشق بدءاً من العام الجامعي 1969/1970م في قسم "العقائد والأديان"، ثم أسندت إليه الكلية بالتنسيق مع كلية الآداب تدريس التفسير والحديث بقسم اللغة العربية بكلية الآداب، بدءاً من عام 1973م حتى عام 1980.

وما بين عامي 1973 و1975 عمل محاضراً غير متفرغ في الجامعة الأردنية لتدريس مقررات "حاضر العالم الإسلامي" ومقارنة الأديان، وتدرج في المناصب في كلية الشريعة بدمشق حتى شغل رئيس قسم العقائد والأديان ووكيل كلية الشريعة لشؤون الطلاب والإدارة ثم الشؤون العلمية.

وفي مطلع 1980، استقال زرزور من جامعة دمشق، والتحق بجامعة الإمارات العربية المتحدة ليعمل فيها أستاذاً ما بين عامي 1980 و1986، وكان خلالها رئيساً لقسم الدراسات الإسلامية في كلية الآداب ورئيساً للجنة الثقافية، لمدة ثلاث سنوات.

وفي بداية عام 1987، التحق زرزور بجامعة قطر، أستاذاً في قسم الدعوة والثقافة الإسلامية حتى عام 1994، ثم أستاذاً ورئيساً لقسم التفسير والحديث (قسم أصول الدين فيما بعد) من عام 1995 حتى عام 2000، ليلتحق مطلع العام 2001 بجامعة البحرين، أستاذاً بقسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية بكلية الآداب.

 

مؤلفاته وجوائزه العلمية

تنوعت مؤلفات زرزور بين التفسير وتاريخ القرآن وعلومه وإعجازه، والسنة والبلاغة النبوية، والعقيدة الإسلامية، والتّراجم، والثقافة الإسلامية، والمذاهب المعاصرة . في 25 مؤلفاً منها 3 أطروحات في الدراسات العليا.

كما ألّف الراحل كتاباً عن الداعية الإسلامي والمفكر مصطفى السباعي بعنوان: "مصطفى السباعي: الداعية، والمجاهد، والمفكر، والمربّي"، صدر عن دار القلم في دمشق ضمن سلسلة "أعلام المسلمين" في عام 2003، كما نشر بحثاً عن الشيخ يوسف القرضاوي بعنوان: "المجدد الموفق.. فقيه العصر" نُشر في كتاب تكريمي للشيخ بمناسبة بلوغه السبعين، وطُبع في العام ذاته.

وفي عام 1996، حصل زرزور على جائزة السلطان "حسن بلقية" التي ينظمها ويشرف عليها معهد أكسفورد للدراسات الإٍسلامية.

وقد جاء في خطاب مدير المعهد لزرزور أن " لجنة المحكمين قررت منحكم هذه الجائزة تقديرا لإنجازاتكم البارزة، وتميّز إنتاجكم في الدراسات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه".

كما شارك الراحل في تأسيس جائزة "راشد بن حميد للثقافة والعلوم" عام 1983 بعجمان في الإمارات ، ورفدها لبضع سنوات ببعض موضوعات الجائزة في حقل الدراسات الإسلامية، وبعض الحقول الثقافية الأخرى، وشارك في تقويم أعمال المتسابقين.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا