
شهدت مدينة السقيلبية حالة من التوتر عقب دخول عدد من الشبان القادمين من جهة قلعة المضيق على متن دراجات نارية، حيث أقدموا على التحرش بفتيات وسيدات من السقيلبية، ما أدى إلى اندلاع شجار مع عدد من الأهالي انتهى بطردهم، وسط حالة من الاستياء بين سكان المدينة ذات الغالبية المسيحية.
ووفقاً للمصادر أعقب الحادثة وصول أشخاص من مناطق سهل الغاب وقلعة المضيق إلى محيط مدينة السقيلبية، يحملون أسلحة فردية وقنابل يدوية، في تطور أثار مخاوف من احتمال تصاعد التوتر الأمني في المنطقة.
وتشهد المدينة حالة من الاستنفار والترقب، مع انتشار مكثف للأمن العام في المدينة وسط غياب أي معلومات مؤكدة عن وقوع اشتباكات أو سقوط ضحايا حتى اللحظة.
ويأتي هذا التطور في سياق تكرار حوادث الاستفزاز والتوتر في مناطق تضم مكونات اجتماعية ودينية مختلفة، الأمر الذي يثير مخاوف من استغلال مثل هذه الحوادث لإشعال توترات محلية وتهديد السلم الأهلي، في ظل هشاشة الوضع الأمني واستمرار انتشار السلاح خارج إطار الدولة.