
أكّد الرئيس أحمد الشرع أنه هناك خارطة طريق متكاملة لإعادة الإعمار في سوريا بالشراكة مع فرنسا على قطاعات حيوية عديدة.
وجاء ذلك اليوم الثلاثاء في كلمة له أثناء ترأسه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لاجتماع الطاولة المستديرة بين الجانبين السوري والفرنسي في قصر الشعب بدمشق تمهيداً لتوقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات استثمارية عدة.
وقال الرئيس الشرع: “نتحدث عن منظومة متكاملة من تجديد أسطولنا الجوي وتشغيل مطاراتنا وتحديث أنظمة الملاحة الجوية، مروراً باستكشاف الطاقة في مياهنا الإقليمية، وتحديث شبكات الكهرباء والمياه، وصولاً إلى قطاعات المشافي الجامعية والصناعات الغذائية وتحديث البنية الرقمية والسجل المدني”.
وأضاف:” مدننا الصناعية جاهزة لتكون منصة انطلاق للمصانع الفرنسية وما يدعم ذلك ارتكازنا على نهضة سوريا بقرار سيادي فنحن نبني بيئة استثمار حديثة تحكمها القوانين والمؤسسات”.
ولفت الرئيس الشرع إلى أن الشراكة الاستراتيجية التي نؤسس لها مع فرنسا نموذج نريده للعلاقة مع أوروبا والعالم؛ “شراكة تبنى على المصالح التي تخدم شعبينا لا على الشعارات”.
وكان الرئيس الشرع استقبل اليوم الثلاثاء، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الشعب بدمشق بزيارة رسمية إلى سوريا بهدف تجسيد انتقال العلاقات السورية ـ الفرنسية إلى مرحلة جديدة تقوم على الاحترام المتبادل والشراكة المتكافئة.