
أفادت مصادر إعلامية صباح اليوم الأحد، تحركات عسكرية للقوات التركية في ريف الرقة الشمالي، تمثلت في البدء بإخلاء جزئي لبعض قواعدها الواقعة شمال الطريق الدولي M4 في منطقة عين عيسى، والتي كانت قد ثبتتها عقب عملية “نبع السلام” عام 2019.وأكدت المصادر انسحاب القوات التركية من قاعدة “صيدا” الاستراتيجية الواقعة شمال بلدة عين عيسى، حيث جرى نقل المعدات اللوجستية والآليات العسكرية باتجاه مناطق السيطرة التركية في العمق.
ويأتي هذا التحرك في ظل حالة من الهدوء الميداني المطبق الذي يسيطر على المنطقة، حيث توقفت الاستهدافات المباشرة والعمليات العسكرية بين قوات سوريا الديمقراطية “قسد” وفصائل “الجيش الوطني” الموالية لتركيا منذ أكثر من عام.
ويثير هذا الانسحاب تساؤلات حول أهدافه، وما إذا كان يمهد لإعادة رسم خارطة النفوذ في محيط الطريق الدولي M4 بناءً على تفاهمات سياسية جديدة، خاصة وأن المنطقة لم تشهد أي تصعيد عسكري يبرر عمليات “إعادة التموضع” التكتيكية المعتادة.
وفي 6 أيار الجاري، باشرت القوات التركية بنقل القاعدة العسكرية الموجودة داخل مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي إلى ريفها الغربي، وتحديدًا إلى قرية الملوح، في خطوة يُرجّح أنها تأتي ضمن إعادة تموضع وانتشار جديد للقوات في المنطقة.