وزارة الزراعة وأكساد توقعان مذكرة تفاهم لإنشاء محطة أبحاث في إدلب لدعم القطاع الزراعي

الإثنين, 9 آذار 2026 الساعة 21:58 | شؤون محلية, أخبار محلية

وزارة الزراعة وأكساد توقعان مذكرة تفاهم لإنشاء محطة أبحاث في إدلب لدعم القطاع الزراعي

وقعت وزارة الزراعة السورية مذكرة تفاهم مع المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد) لإنشاء محطة أبحاث خاصة بالمنظمة في إدلب، بهدف إعادة تأهيل وتطوير القطاع الزراعي في المحافظة وعموم سوريا، ونقل التجارب والأبحاث المنفذة بها إلى الدول العربية.

 

وتتضمن المذكرة التي جرى توقيعها اليوم الإثنين في مبنى الوزارة بدمشق، إجراء التجارب والبحوث في مختلف المجالات الزراعية النباتية والحيوانية التي تتميز بها محافظة إدلب، ونقل التقنيات العربية المستخدمة بما يسهم في إعادة تأهيل القطاع الزراعي وتطويره وتحديثه.

 

تشمل المذكرة نشر وتطبيق التقنيات والوسائل والممارسات الزراعية الحديثة في إدلب وسوريا، وتربية واستنباط أصناف جديدة عالية الإنتاجية ومتحملة للجفاف والتغيرات المناخية، إضافة إلى إكثار كميات من بذار أصناف الشعير والقمح والذرة البيضاء المستنبطة في منظمة (أكساد) لتلبية احتياجات سوريا والدول العربية.

 

وتنص المذكرة على إنشاء مشاتل متخصصة لإنتاج أكثر من مليون غرسة سنوياً من غراس الزيتون والفستق الحلبي واللوز وغيرها، وإجراء تجارب للاستفادة من الأنواع النباتية المتحملة للجفاف ذات القيمة الاقتصادية العالية مثل العناب والقبار والزعفران والنباتات الطبية والعطرية وإكثارها.

 

تتضمن المذكرة إنشاء مجمعات وراثية للأنواع البرية والأصناف المحلية والعربية والأجنبية من الزيتون والفستق الحلبي والتين واللوز والرمان وغيرها، إضافة إلى تطبيق برامج التحسين الوراثي والتربية والرعاية والحفاظ على الصفات الوراثية للسلالات المحلية لأغنام العواس والماعز الشامي.

 

وتشمل المذكرة أيضاً تحسين وتطوير منظومات الحيوانات الزراعية، وتحسين القيمة الغذائية للمخلفات الزراعية، وتنظيم شبكات مربي الأغنام، وتطوير برامج الصحة الحيوانية ودراسة الأمراض الوبائية، وإنشاء مركزين لنقل وزرع الأجنة عند الأبقار، وللتدريب ونقل المهارات ورفع القدرات العلمية للكوادر المحلية.

 

وعقب توقيع المذكرة، أكد وزير الزراعة أمجد بدر في تصريح للإعلاميين، أن المحطة الجديدة ستشكل منارة علمية لدعم البحث الزراعي في المنطقة الشمالية من سوريا، وإجراء الأبحاث في الإنتاج النباتي والحيواني، ما يدعم تنمية المنطقة ويعزز قدرات العاملين في القطاع الزراعي، مشيراً إلى أن كلفة المشروع الأولية تبلغ نحو 3 ملايين دولار مقدمة من (أكساد).

 

وأشار الوزير بدر إلى أهمية أن تتوسع هذه التجربة مستقبلاً لتشمل محافظات أخرى، لدورها في تطوير الممارسات الزراعية وتدريب الكوادر العلمية والفنية، وخلق فرص العمل وتشجيع المشاريع الجديدة.

 

ولفت وفد (أكساد) إلى أن إنشاء محطة الأبحاث يأتي استجابة لأهمية محافظة إدلب من الناحية المناخية والجغرافية، ولما توفره من بيئة مناسبة لإجراء الدراسات والتجارب البحثية التي تخدم سوريا والمنطقة العربية، مشيراً إلى أن المحطة ستضم مخابر متطورة في التقانات الحيوية والتلقيح الاصطناعي وقاعات تدريب حديثة.

 

وأشار الوفد إلى أن لدى المنظمة 40 محطة بحثية على مستوى الوطن العربي منها أكثر من 15 محطة في دولة المقر سوريا، كونها تتميز بكل المناخات الجافة وشبه الجافة والرطبة التي من خلالها يمكن إجراء أبحاث تطبيقية على الإنتاج الزراعي بكل أشكاله.

 

وكانت وزارة الزراعة وقعت في الثالث من آذار الجاري مع منظمة (أكساد)، مذكرة تفاهم بهدف تطوير قطاع الثروة السمكية في سوريا وزيادة طاقته الإنتاجية، وترميم خطوط إنتاج الأنواع السمكية المحلية في موقع عين الزرقاء قرب قرية دركوش بمحافظة إدلب، وتأهيل مفرخ الأسماك فيها العائد للهيئة، وتنفيذ أبحاث علمية متخصصة تسهم في تنمية الموارد السمكية في سوريا والمنطقة العربية.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا