
تعتبر غرف النوم المنفصلة مؤشرا مقلقا للعلاقات، لكن خبراء النوم ومعالجو العلاقات الزوجية يشيرون إلى أن المشكلة ليست في الأسرة المنفصلة، بل في الحرمان المزمن من النوم.
ووفقا للخبراء، وهذا يعتبر أكثر ضررا على الزوجين من التخلي عن التقاليد والأعراف المتبعة.
ويشير الخبراء إلى أنه في هذه الحالة، يتبادر إلى ذهن الكثيرين سؤال منطقي: هل يؤدي النوم على انفراد إلى قلة العلاقة الحميمة؟ وجوابهم، ليس بالضرورة. علاوة على ذلك، يحتاج العديد من الأزواج إلى النوم منفصلين مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيا فقط لاستعادة النشاط وتقليل التوتر دون فقدان العلاقة الحميمة.
ويؤكد علماء النفس أن النوم على انفراد لا يعني بالضرورة التباعد العاطفي. لأنه يمكن للشريكين أن يتعانقا ويتحدثا قبل النوم، ثم يذهب كل واحد منهم إلى سريره للنوم. ويساعد هذا النهج في الحفاظ على جودة النوم والعلاقة معا.
ولكن كيف يمكن طرح هذا الموضوع مع الشريك دون جرح مشاعره؟ ينصح الخبراء بإجراء حوار صريح وهادئ دون توجيه اتهامات. فمثلا يقول: "من المهم بالنسبة لي أن نحافظ على الألفة، ولكن من دون نوم هانئ، أشعر بعدم الارتياح في اليوم التالي".
ووفقا للخبراء، المهم توضيح أن النوم على انفراد لا يعني البرود والتباعد، بل يعني الاهتمام المتبادل والرغبة في الحفاظ على الانسجام بين الزوجين.