
دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، الأميركيين إلى "تخطّي" فضيحة الملياردير الراحل المدان بارتكاب مخالفات جنسية جيفري إبستين، داعياً إياهم إلى متابعة قضايا "تهمّ الناس".
وشدّد ترامب على براءته من هذه الفضيحة، وقال في حديث مع الصحافيين، في البيت الأبيض "لم يكشف عن أي شيء يخصّني سوى أنها كانت مؤامرة ضدي، فعلياً، من قبل ابستين وآخرين".
ولفت إلى أنّه على واشنطن الانصراف إلى قضايا أخرى، مثل الرعاية الصحية أو أي قضية تهمّ الناس.
ونُشرت في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي في اليومين الماضيين أخبار وصور غير لائقة، نشرتها وزارة العدل الأميركية، لشخصيات "قيادية" من مختلف أنحاء العالم كانت ترتاد جزيرة الملياردير جيفري إبستين.
وقالت وزارة العدل الأميركية عند إعلانها عن نشر هذه الوثائق إنها تأتي امتثالاً للقرار الذي فرضه الكونغرس على إدارة ترامب، بتوفير الشفافية الكاملة في هذه القضية الحساسة سياسياً.
وأشارت الوزارة إلى أن الحكومة نشرت نحو 3,5 ملايين صفحة من هذا الملف الضخم منذ كانون الأول/ديسمبر، تحت ضغط قانون أقره الكونغرس.
ومن ضمن الملفات، تفاعلات بين الرئيس ترامب وإبستين، تشير إلى مقابلات مع ضحايا إبستين، كما تكشف الملفات أيضاً إشارات إلى أفراد عائلة ترامب.
واعترض نحو 100 من ضحايا إبستين على الطريقة التي نُشرت بها الوثائق، من دون أي ضمانات لحماية خصوصيتهم.
إلاّ أن جلسة للنظر في التماس قدموه كانت مقررة، اليوم الأربعاء، أمام قاضٍ فيدرالي في نيويورك، أُرجئت إلى إشعار آخر، بناء على طلب المحامين الموكلين عنهم الذين أفادوا بأن ثمة "مناقشات بنّاءة مع وزارة العدل" لمعالجة الوضع.