
نفذت قوات التحالف الدولي غارات تحذيرية في محيط مخيم الهول شرق الحسكة استهدفت فيها مسلحي العشائر المحليين الذين يحاولون الاقتراب من المخيم وتكرار سيناريو سجن الشدادي وإطلاق سراح مقاتلي التنظيم وعائلاتهم، دون ورود أية معلومات عن خسائر بشرية.
ويأتي هذا التصعيد وسط استنفار أمني واسع ومخاوف متزايدة من تداعيات محتملة قد تهدد الاستقرار الأمني في المنطقة، في حال استمرار التصعيد أو حدوث أي خرق أمني داخل المخيم أو محيطه.
وذكرت المصادر أن الهجوم على سجن الشدادي جاء بعد طلب قوات سوريا الديمقراطية المتكرر من “التحالف الدولي” بتقديم دعم جوي أو لوجستي لصد الهجوم، إلا أن التحالف لم يستجب حتى لحظة التنفيذ، مما اضطر قسد للانسحاب، الأمر الذي مكّن المسلحين العشائريين من تحقيق هدفهم بالهجوم وإطلاق سراح السجناء.
وفي ذات السياق نشر المرصد السوري أمس ،قصف قوات الحكومة الانتقالية سجن الأقطان شمال الرقة، الذي يضم عناصر “التنظيم”، بالمدفعية الثقيلة والدبابات، في محاولة لاقتحامه.
وبحسب المعلومات فقط طال القصف مقر “الفرقة 17″يقع على بعد نحو 5 كيلومترات من الفرقة 17، حيث تتمركز قوات سوريا الديمقراطية.
وأكدت مصادر المرصد أن القصف طال السجن بشكل مباشر، وسط تحليق للطائرات المسيرة في أجواء المنطقة، في وقت تشهد فيه محيطات السجون والمراكز الأمنية استنفارًا أمنيًا مكثفًا تحسبًا لأي تصعيد محتمل.