
جهينة نيوز- بقلم إبراهيم الحمدان:
هدّدوا وندّدوا وأصدروا البيانات, لأن حزب الله يدافع عن قرى لبنانية متاخمة لسورية.. ولأن حزب الله يدافع عن محور المقاومة بوجه أمريكا وإسرائيل ولأن حزب الله يدافع مع سورية لرد العدوان الوهابي والقرضاوي والقاعدي والإسرائيلي في القصير.
فليعلم هؤلاء المستسلمون, أن حزب الله معنيّ بما يحدث في سورية لأن المستهدف من الحرب على سورية ليست سورية فحسب، بل المستهدف هو محور المقاومة, من إيران, إلى سورية, إلى حزب الله.. بل أكثر من ذلك.. إن حزب الله تأخر بدخول المعركة والدفاع عن نفسه وعن وجوده وعن وطنه لبنان.. تأخر لأن الجيش العربي السوري يدافع عن سورية ولبنان وعن الوطن العربي كله من خلال معركة بابا عمرو وحماه وحمص والقصير وحلب.
صحيح أن الحرب على أرض سورية, لكن الصحيح أكثر أن الهدف من المعركة, الأمة العربية بأكملها، والصحيح أكثر أن الحرب على منطقة الشرق الأوسط وعلى شعوب هذه المنطقة, وكان الأجدر ببدو صحراء الخليج الدفاع عن مصالح مواطنيهم ومصالح وطنهم من خلال سورية وليس العكس خيانة وطنهم وشعبهم ومصالح العرب والمسلمين لصالح أمريكا وإسرائيل.
بعد معركة القصير البطولية التي كانت إسرائيل وأمريكا وتركيا ومجلس التعاون البدوي, يعتقدون أنها ستكون معركة صعبة على الجيش العربي السوري.. كانت كارثية بالنسبة لهم، فقد كشفت لهم حقيقة أن سورية بجيشها وقيادتها وشعبها أقوياء، وأن الجيش العربي السوري ما زال يحتفظ بتماسكه وقوته وأنهم وقعوا ضحية التكتيك الذي استخدمته القيادة السورية في بداية الأحداث, بأن القيادة والجيش غير قادرين على المبادرة ومواجهة الإجرام المتصاعد.. لكن حقيقة الموقف أن القيادة كانت تتكئ على حبال الحلبة وتنهك قواهم لتسدد الضربات القاسية لهم في بابا عمرو وريف دمشق والقصير لتحين الضربة القاضية في معركة حلب القادمة.
المعركة في جولتها الأخيرة.. ونتائج خسارتهم تلوح في أفق قطر, وكما يشاع أن أمير قطر خادم إسرائيل والماسونية العالمية بدأ يعدّ العدة للتخلي عن عرشه المجلل بالخيانة ليسلمه لابنه الذي سيرث خيانة أبيه.. لكن هل سينسى العالم العربي والشعب القطري خيانة أميرهم؟؟!! وهل سورية ستسامح أكبر خائن ولد على الأرض العربية؟؟!!... حمد القطري الخائن يعرف حق المعرفة أن سورية لن تنسى ولن تسامح.. أما الأزعر الأرعن أردوغان فقد بات في خانة اليك.. وعلم علم اليقين أن سورية سجلت عليه (المرس تلو المرس), وأن ( الدوشيش) الذي تسجله ساحة التقسيم لن تكون النهاية بالنسبة له فحسب, بل ستكون النهاية بالنسبة لحزب العدالة والتنمية.. ونهاية حلم العثمانيين بجنة الخليج وأوروبا.. أردوغان الغبي يقول: إن الأحداث تتمّ بيد خارجية.. ونقول له: حتى وإن تمّت بيد خارجية كما تدّعي, كان الأجدر بك أن تتعلم من الدبلوماسية السورية, كيفية أناقة الحلول, وكان الأجدر بك أن تتعلم من الجيش العربي السوري كيفية الخطط والمواجهات الحقيقية, وكان الأجدر بك أن تتعلم الأدب والحكمة وفن القيادة من قائد الأمة العربية الدكتور بشار الأسد.
لكنك يا أردوغان لم تكن جديراً بقيادة تركيا إلى الأمان وحسن الجوار, بل قدت تركيا إلى هاوية أمريكا وإسرائيل, فلتنعم بما صنعته يداك!!.
نحن لا نشمت بقضاء الله وقدره, بل نشمت بقضاء الخونة وعملاء إسرائيل.
11:43