
توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، إيران بتوجيه ضربة قاسية، مؤكدا أن صبره تجاه طهران قد نفد، ومشددا على أن الولايات المتحدة ستتخذ خطوات ضدها.
وقال ترامب، خلال تجمع انتخابي في ولاية ألاسكا: "انتظروا وشاهدوا ماذا سنفعل بإيران. نحن ذاهبون لإنزال ضربة قاسية عليها، انتظروا وشاهدوا ماذا سنفعل، لأننا بالفعل سئمنا منها بما فيه الكفاية".
وتوقع الرئيس الأمريكي انخفاض أسعار الطاقة بشكل حاد فور انتهاء الحرب، موجها انتقادات إلى إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما بسبب الأموال التي قدمتها لإيران، معتبرا أنها أخفقت في منع طهران من تطوير أسلحة نووية.
وأفادت وسائل إعلام أمريكية، نقلا عن مصادر، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ناقشا الأسبوع الماضي، إمكانية شن عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، قبل الانتخابات النصفية للكونغرس.
وجاء في المقال المنشور في تلك الوسائل: "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس ترامب ناقشا الأسبوع الماضي، وقبل الانتخابات في إسرائيل والولايات المتحدة، احتمال القيام بعملية واسعة النطاق ضد إيران".
وأوضح موقع "أكسيوس" أن المحادثة بين الرئيسين بشأن الضربة المحتملة جرت قبل أن يعلن ترامب أنه لا ينوي ضرب إيران قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام أمريكية نقلا عن مصادر، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفريق الأمن القومي التابع له ناقشوا خيارات لاحتمال استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران في الأسابيع المقبلة، بما في ذلك قبل موعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في 3 نوفمبر/تشرين الثاني. ومع ذلك، صرح ترامب نفسه لاحقا بأن الولايات المتحدة لن تشن هجوما على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي.
ويذكر أنه في 28 شباط/ فبراير 2026، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل استهداف مواقع في إيران، وردت إيران بهجمات مماثلة.