
أعلنت القوات المسلحة اليمنية تصدّيها، للمرة الثانية خلال ساعات، لتحشيدات تابعة للسعودية حاولت التقدّم من جهة لحج باتجاه باب المندب، مؤكدةً طردها ومنعها من إحراز أيّ تقدّم.
وأوضحت، في بيان، أنّها استهدفت هذه التحشيدات بعدد كبير من الصواريخ الباليستية، وبالإسناد المدفعي والأسلحة الثقيلة، ما أسفر عن تدمير أكثر من 22 مدرّعة ومقتل وإصابة العشرات، بينهم عدد من القادة.
وأفادت القوات المسلحة اليمنية بوصول أكثر من 30 سيارة إسعاف إلى عدن، تنقل قتلى وجرحى التحشيدات التابعة للسعودية.
ويأتي ذلك في ظلّ مزاعم أطلقتها القوات المدعومة سعودياً بشأن سيطرتها على مناطق في باب المندب، في مقابل تأكيد القوات المسلحة اليمنية إحباط محاولات التقدّم وطرد التحشيدات المهاجمة.
في سياق متصل أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، السماح بالرحلات الإنسانية من مطار الرياض وإليه، شرط حصولها على تصريح من مركز تنسيق العمليات الإنسانية في صنعاء.
وكانت قد أكّدت الخطوط الجوية السعودية تضرر إحدى طائراتها أثناء وجودها على أرض المطار خلال هجوم استهدف المطار، مشيرةً إلى أن الطائرة كانت خالية تماماً من الركاب.
وفي وقتٍ سابق، أعلن العميد يحيى سريع استهداف مطار الملك خالد في العاصمة السعودية الرياض بصاروخين مجنّحين، ومطار نجران بصاروخ باليستي، وقاعدة خميس مشيط بصاروخ بالستي.
وجدّد سريع تحذير كلّ شركات الطيران العالمية من مغبّة استمرارها في تسيير رحلاتها في الأجواء السعودية، "كونها أصبحت مسرحاً لعملياتنا العسكرية"، باستثناء أجواء مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وتأتي الاستهدافات اليمنية في إطار الردّ المستمر على العدوان السعودي واستهدافه المباشر للأعيان المدنية في محافظات صنعاء وصعدة وتعز وحجة ومأرب، فضلاً عن الردّ على الحصار المفروض على البلاد.