
توغلت صباح اليوم الخميس دورية تابعة للقوات الإسرائيلية في محيط وادي الرقاد بريف درعا الغربي، مؤلفة من سيارتين عسكريتين، في تحرك جديد يعكس استمرار النشاطات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة الحدودية.
ووفقاً للمعلومات، فإن الدورية انسحبت بعد فترة قصيرة من توغلها، متجهة عبر طريق صيدا حانوت، قبل أن تتابع مسيرها نحو منطقة “المعكر” الواقعة بين بوابة أبو الغيثار وقرية صيدا الحانوت في ريف القنيطرة الجنوبي.
ويأتي هذا التوغل في سياق تصاعد التحركات الإسرائيلية في جنوب سوريا، وسط حالة من الترقب والحذر بين الأهالي، في ظل تكرار عمليات التوغل والاستطلاع في المنطقة.
ورصد أمس الأربعاء، إقدام القوات الإسرائيلية على تفجير نحو 700 لغم أرضي في منطقة الجولان السوري المحتل، في خطوة جديدة ضمن سلسلة التحركات العسكرية التي تشهدها المنطقة.
وبحسب المعلومات، واصلت قوات الإسرائيلية عمليات هدم طالت مبانٍ أثرية وقديمة في مدينة القنيطرة المهدمة.
حيث شملت عمليات التدمير مواقع ذات طابع تاريخي، من بينها جامع الداغستاني ومدرسة الحسن بن الهيثم.
ووفقاً للمعلومات، فإن مدرسة الحسن بن الهيثم تعرضت للتفجير عدة مرات في فترات سابقة، دون ورود توضيحات حول أسباب تكرار استهدافها. الأمر الذي يثير تساؤلات حول طبيعة هذه العمليات وأهدافها.
ويشار إلى أن هذه المواقع تحمل أهمية تاريخية وثقافية، باعتبارها جزءاً من إرث مدينة القنيطرة التي تعرضت لدمار واسع خلال فترات سابقة، ما يسلط الضوء مجدداً على حجم الخسائر التي تطال المعالم التاريخية في المنطقة.