سد القريتين بريف حمص يقترب من التخزين الأقصى.. والسيول تلحق أضراراً بالمنازل والأراضي

الأربعاء, 29 نيسان 2026 الساعة 21:33 | شؤون محلية, أخبار محلية

سد القريتين بريف حمص يقترب من التخزين الأقصى.. والسيول تلحق أضراراً بالمنازل والأراضي

خلّفت السيول التي شهدتها مدينة القريتين بريف حمص الشرقي أضراراً كبيرة في المنازل والأراضي الزراعية والبنى التحتية في الوقت الذي ارتفع فيه منسوب المياه في سد القريتين ليقترب من سعته التخزينية القصوى للمرة الأولى منذ إنشائه.

وأوضح وليد شاهين مدير إدارة منطقة القريتين، أن السد سطحي رعوي ويعد الوحيد من نوعه في المنطقة الشرقية من حمص، وقد أُنشئ عام 1968 لافتاً إلى أن سعته التخزينية العظمى تبلغ نحو 5 ملايين متر مكعب، فيما وصل حجم التخزين الحالي إلى حوالي 4 ملايين متر مكعب، مقابل نحو 400 ألف متر مكعب العام الماضي.

وأكد شاهين أن هذه هي المرة الأولى التي يبلغ فيها منسوب المياه هذا المستوى، مشيراً إلى تدفق المياه عبر مفيض السد على شكل سيل مائي، في ظاهرة لم تسجل سابقاً.

وأشار إلى أن السد يشكل مورداً حيوياً لأهالي المنطقة حيث يستخدم في سقاية قطعان الماشية، كما يوفر بيئة مناسبة لتكاثر الأسماك، ما يتيح فرصاً للصيد، فضلاً عن كونه متنزهاً طبيعياً ومقصداً للزوار، وخاصة أنه المتنفس الوحيد في منطقة القريتين.

إلى ذلك، تسببت السيول الناتجة عن الأمطار الغزيرة بدخول المياه إلى عدد من منازل المواطنين في المدينة، ما أدى إلى تضرر الأثاث المنزلي وانهيار أجزاء من بعض المنازل، إضافة إلى تخريب مساحات زراعية ونفوق عدد من المواشي.

وبيّن شاهين، أن السيول فاقت القدرة الاستيعابية لمجرى السيول المعروف في المدينة، ما أدى إلى خروج المياه نحو الأفرع ونقاط الضعف، وعدم قدرة العبارات الطرقية على استيعاب الكميات المتدفقة.

وأشار إلى أن الأضرار شملت المنازل والأراضي الزراعية والمشروعات الصغيرة والمواشي، لافتاً إلى أنه تم إنقاذ الأشخاص الذين حاصرتهم السيول بشكل فوري، ووضع سواتر ترابية قبل وصولها للحد من اندفاعها.

وأوضح أن المحافظة باشرت بتعويض المتضررين بمبالغ مالية، مؤكداً أن الجهات المعنية تواصل جهودها لإصلاح العبارات الطرقية ومساعدة المتضررين، بما يسهم في عودة الحياة إلى طبيعتها.

وبيّن سامر العبيد، من أهالي المدينة، أن السيول دخلت إلى منازلهم بشكل مفاجئ وتسببت بإضرار كبيرة، مطالباً بتعويض الأضرار والعمل على إصلاح العبارات المتضررة والمغلقة، والعمل على صيانتها بشكل دوري.

وأوضحت اعتدال القطاش، من أهالي القريتين، أن الأضرار طالت الجدران والأرض الزراعية، إضافة إلى خسارة عدد من الحيوانات والدواجن.

يذكر أن مدينة القريتين تقع في ريف حمص الشرقي على تخوم البادية، وتبعد نحو 85 كيلومتراً عن مركز مدينة حمص، فيما يقع السد على بعد نحو 3 كيلومترات جنوب المدينة، على مجرى وادي الأبطح، ويعتمد بشكل رئيسي على مياه الأمطار والسيول في تغذيته، ويبلغ ارتفاعه نحو 13 متراً وطوله 360 متراً، فيما تقدر مساحة سطح بحيرته بنحو 50 هكتاراً.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا