إصابة 14 شخصاً بتفجير سرفيس في مدينة جرمانا و منبر أنصار الرسول تتبنى التفجير

الجمعة, 7 آب 2026 الساعة 00:32 | شؤون محلية, أخبار محلية

إصابة 14 شخصاً بتفجير سرفيس في مدينة جرمانا و منبر أنصار الرسول تتبنى التفجير

وقع انفجار داخل سرفيس للنقل الداخلي عند مفرق الروضة في مدينة جرمانا بريف دمشق، اليوم، ما أسفر، وفق المعلومات عن وفاة شخصين وإصابة آخرين.

 

وأعلن مدير صحة ريف دمشق الدكتور توفيق حسابا، أن الحصيلة النهائية للإصابات جراء انفجار جرمانا بريف دمشق اليوم الخميس، بلغت 14 إصابة، بينها 7 إصابات تم إسعافها إلى مشفى دمشق، موضحاً أن ثلاث حالات منها حرجة وتحتاج إلى تداخلات جراحية، مؤكداً عدم تسجيل أي حالة وفاة.

 

وأوضح حسابا أنه بعد وصول المصابين إلى مشفى دمشق ومتابعة أوضاعهم الصحية، تبيّن أن الأشلاء التي نُقلت من مشفى الراضي بواسطة الدفاع المدني إلى الطبابة الشرعية في مشفى المواساة تعود إلى إصابات موجودة في مشفى المجتهد، وليست حالات وفاة.

 

وأضاف حسابا: إن الأشلاء تمثلت بثلاثة أطراف، بينها طرف كامل، وأنه جرى في البداية تقدير أنها تعود إلى وفيات، إلا أن المتابعة الطبية والتحقق من الحالات أظهرا أنها ناجمة عن إصابات، مشيراً إلى أن أصحابها يخضعون حالياً لعمليات جراحية في مشفى دمشق.

 

وأوضحت مديرية الإحالة والإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة أن وزارة الصحة تتابع عن كثب مستجدات الوضع الصحي الناجم عن الانفجار، حيث تم رفع حالة الاستعداد في المستشفيات وأقسام الإسعاف والطوارئ المحيطة، واستنفار منظومة الإسعاف والفرق الطبية لتقديم الاستجابة السريعة ونقل المصابين فوراً إلى المرافق الصحية لتلقي الرعاية الطبية والعلاج اللازم.

 

وأكدت المديرية أن الوزارة تتابع الوضع الصحي للمصابين، وتواصل تقديم الدعم الطبي المطلوب من خلال كوادرها الصحية والإسعافية، ومتابعة تداعيات الحادث لحظة بلحظة.

 

وعقب الانفجار، هرعت سيارات الإسعاف وفرق الدفاع المدني إلى موقع الحادث، حيث باشرت عمليات إجلاء المصابين ونقلهم، إلى المشافي.

 

هذا وأعلنت مجموعة تُطلق على نفسها اسم “منبر أنصار الرسول” مسؤوليتها عن التفجير، وذلك عبر بيان متداول نُشر عقب الهجوم، في حين لم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي بشأن صحة هذا التبني.

 

وجاء إعلان التبني بعد ساعات من صدور بيان عن أهالي مدينة جرمانا شدد على أهمية الوحدة الوطنية ووحدة الأراضي السورية، في تزامن أثار اهتماماً واسعاً بشأن توقيت العملية ودوافعها.

 

ويأتي هذا الحادث بعد أقل من شهر على انفجارين متتاليين شهدهما، في 7 تموز، محيط وزارة السياحة بالقرب من فندق الفورسيزن وسط العاصمة دمشق، وأسفرا عن سقوط عدد كبير من الضحايا، بينهم معاون وزير السياحة وأربعة عناصر من الشرطة، إضافة إلى احتراق سيارة، وسط استنفار واسع لفرق الدفاع المدني والإسعاف.

 

ويؤكد تكرار حوادث التفجير في المناطق المدنية استمرار المخاطر التي تهدد سلامة المدنيين، ويبرز الحاجة إلى إجراء تحقيقات مستقلة وشفافة لتحديد ملابسات هذه الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها، بما ينسجم مع الالتزامات القانونية المتعلقة بحماية المدنيين.

 


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا