
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الجمعة، أن محاولات تجاهل قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية، واستخدام القوة لفرض حلول بديلة، قد تؤدي إلى تهدئة مؤقتة للأوضاع، لكنها لا تعالج جذور المشكلة التي ستظل قابلة للانفجار في أي لحظة.
وقال لافروف في مقابلة مع التلفزيون الروسي الرسمي: "يريد الجميع الآن ببساطة تجاهل قرارات الأمم المتحدة بشأن فلسطين، ونسيان فكرة قيام دولة فلسطينية".
وأكمل: "قد ينجح هذا باستخدام القوة، كما نرى في قطاع غزة والضفة الغربية. هذا قد يدفع المشكلة إلى العمق لفترة ما، لكنها لن تختفي. ستنفجر على أي حال. مرة أخرى ستكون "قنبلة موقوتة".
وشدد لافروف أن الظلم الواقع على الفلسطينيين، وقرارات الأمم المتحدة العديدة بشأن ضرورة حل الدولتين، يتفاقم بشكل خاص في العالم العربي.
وفي وقت سابق، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بأن فرص إقامة دولة فلسطينية تتضاءل يوما بعد يوم، واصفًا الوضع الحالي بـ "الركود التام" الذي يفاقم مأساة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية.
وقال لافروف، خلال كلمته في اجتماع مجلس الجمعية البرلمانية لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي: "هناك ركود كامل يضاعف من حجم المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، سواء في غزة أو في الضفة الغربية"، مشيرًا إلى أن "أصداء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ستؤثر أيضا على منطقة منظمة معاهدة الأمن الجماعي".
وكان المندوب الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، أكد في وقت سابق، أن روسيا تدعم استئناف عملية السلام على أساس القانون الدولي المعترف به، بما في ذلك حل الدولتين، وقال: "نحن نؤيد استئناف عملية السلام على أساس قانوني دولي متفق عليه، بما في ذلك حل الدولتين، بهدف إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة ضمن حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش بسلام وأمن إلى جانب إسرائيل".