
أعلن المتحدث باسم مقرّ خاتم الأنبياء في إيران توجيه إنذار جديد لإسرائيل، مؤكّدًا أنه في حال استهداف أي سفارة أو مركز دبلوماسي إيراني، فإن جميع سفارات إسرائيل في المنطقة ستُعدّ أهدافًا مشروعة للقوات المسلحة الإيرانية، مع التشديد على أن الرد سيكون «سريعًا وحازمًا».
وفي سياق متصل، قال المتحدث إن التهديدات التي نُسبت إلى الرئيس الأمريكي بشأن استهداف البنى التحتية الإيرانية ستقابل بردّ واسع، موضحًا أن إيران ستستهدف مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل في مجالات الطاقة والاقتصاد ومحطات الكهرباء في المنطقة، إضافة إلى مصالح الدول المستضيفة لقواتهما.
كما دعا الدول التي تضم قواعد أمريكية إلى إلزام القوات الأمريكية بالمغادرة لتجنّب أي تبعات محتملة.
أكد المتحدث أن ما وصفه بـ«الضربات الإيرانية» ضد الولايات المتحدة وإسرائيل لا يزال مستمرًا، مشيرًا إلى:
إسقاط مقاتلة أمريكية في أجواء وسط إيران بواسطة منظومات دفاع جوي.
عمليات مشتركة مع القوات اليمنية ضمن «الموجة 91 من عمليات الوعد الصادق 4»، استهدفت مواقع صناعية عسكرية في غرب تل أبيب وميناء إيلات.
-هجمات بحرية مكثفة نفذتها قوات حرس الثورة على أهداف أمريكية ـ إسرائيلية في دول جنوب الخليج باستخدام صواريخ بالستية وكروز وطائرات مسيّرة.
استهداف مواقع مهندسي طيران وطياري مقاتلات أمريكيين خارج قواعد في الإمارات، ما أدى إلى خسائر كبيرة.
ضرب بنى تحتية لشركات تكنولوجيا أمريكية مثل أمازون وأوراكل.
وفي «الموجة 92»، أعلنت إيران تنفيذ هجمات على رادارات ومعدات بحرية أمريكية، بينها موقع في ميناء الشويخ، وتدمير رادار إنذار مبكر بعيد المدى في البحرين، واستهداف قاعدة رامات ديفيد الجوية، وضرب أكثر من 50 هدفًا في تل أبيب بصواريخ متعددة الرؤوس.
كما نفّذ الجيش الإيراني هجمات بطائرات مسيّرة على مواقع أمريكية في الأردن والكويت والبحرين.
وأشار المتحدث إلى أن الدفاعات الجوية الإيرانية أسقطت عدة صواريخ كروز وطائرات مسيّرة في وسط وغرب البلاد، وطائرتين مسيّرتين في الجنوب.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر إقليمي متزايد، وتبادل رسائل التهديد بين طهران وواشنطن وتل أبيب، إضافة إلى توسّع رقعة الاشتباك غير المباشر عبر ساحات متعددة في المنطقة.
وتحرص إيران على إظهار قدرتها على الردّ، سواء عبر قواتها أو عبر حلفائها، في مواجهة ما تعتبره اعتداءات أو تهديدات مباشرة لمصالحها.