
نفّذت دورية تابعة للأمن العام في الحكومة المؤقتة عملية استهداف لحراقات النفط التي تقوم بحرق مادة النفط الخام في بلدة الجرذي بريف دير الزور الشرقي.
وحسب المعلومات، استخدمت القوات خلال العملية مضادات أرضية أدت إلى تدمير الحراقات بالكامل، في إطار منع أنشطة النفط غير الشرعية في المنطقة.
وفي 29 كانون الثاني الفائت، أبلغت قوى الأمن العام في ريف دير الزور الشرقي، أصحاب الحراقات البدائية بإغلاقها بشكلٍ كامل.
وشمل القرار عموم القرى في الريف الشرقي لمحافظة دير الزور، بما فيها، الجرذي غرانيج، الشعيطات، ذيبان، درنج، بريهة، والصور.
وأفادت مصادر محلية بأن القرار جاء دون وجود أي بدائل لهذه الحراقات يمكن أن تقوم بتغذية دير الزور بالمحروقات ومادة المازوت للتدفئة.
ويأتي ذلك في ظل أزمة المحروقات التي تجتاح دير الزور وريفها، دون وجود أي حلول فعلية تلوح في الأفق.