رئيس البرلمان الإيراني: أي عدوان أمريكي سنرد عليه بقصف إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة

الأحد, 11 كانون الثاني 2026 الساعة 12:04 | سياسة, عالمي

رئيس البرلمان الإيراني: أي عدوان أمريكي سنرد عليه بقصف إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة

قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف اليوم الأحد إن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن رسميًا دعمه لما وصفها بـ"الحرب الإرهابية" ضد إيران، مؤكدًا أن بلاده ستتصدى لهذه الحرب وتُحبطها.

وأوضح قاليباف في كلمة له خلال جلسة البرلمان، أن "العدو استغل بعض المطالب الشعبية وحولها إلى أعمال تخريب وشغب وإرهاب"، مشددًا على أن من يحول الاحتجاجات إلى العنف يمنع وصول الصوت الحقيقي للشعب المعترض.

وأشار إلى أن الوضع الأمني يشهد تحسنًا، لافتًا إلى أن الساعات الماضية شهدت تراجعًا في وتيرة ما وصفه بـ"الحرب الإرهابية"، ومتوقعًا عودة الاستقرار خلال الأيام القليلة المقبلة.

وحذر قاليباف، من أن أي عدوان على إيران سيقابل برد مباشر، مؤكدًا أن القواعد الأمريكية في المنطقة، إضافة إلى الأراضي المحتلة (إسرائيل)، ستكون ضمن نطاق الرد الإيراني.

وأفادت وسائل إعلام أمريكية، نقلاً عن مسؤولين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أُطلع على خيارات الهجوم المحتملة على إيران وسط الاحتجاجات في البلاد، وأنه يدرس بجدية الموافقة على هذه الضربات.

وأشارت صحيفة "نيويورك تايمز"، إلى أن الرئيس الأمريكي لم يتخذ قراراً نهائياً بعد وأن الخيارات المعروضة على ترامب تضمنت  ضربات ضد أهداف مدنية في طهران.

وقال مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى للصحيفة، إن بعض الخيارات على الأقل تتضمن مهاجمة قوات الأمن التي تتصدى للاحتجاجات.

 

وفي الوقت نفسه، أشارت الصحيفة إلى أن السلطات الأمريكية تدرك أن هذه الضربات قد تأتي بنتائج عكسية وتؤدي إلى هجمات انتقامية ضد أفراد عسكريين ودبلوماسيين أمريكيين في المنطقة.

وقال مسؤول عسكري أمريكي رفيع المستوى للصحيفة، إن القادة الأمريكيين في الشرق الأوسط، في حال الموافقة على هجوم على إيران، سيحتاجون إلى وقت لإعداد دفاعاتهم تحسباً لضربات انتقامية محتملة.

رداً على طلب الصحيفة للتعليق، أحال البيت الأبيض تصريحات ترامب الأخيرة العلنية وعبر وسائل التواصل الاجتماعي.

في وقت سابق، حذر ترامب السلطات الإيرانية من عواقب وخيمة في حال مقتل أي متظاهر. ويوم السبت، أعلن الرئيس الأمريكي استعداد واشنطن "لمساعدة" إيران.

 

وفي وقت سابق من يوم السبت، نشر رضا بهلوي، نجل شاه إيران المخلوع عام 1979، مقطع فيديو آخر على منصة "إكس" يدعو فيه الشعب الإيراني إلى إضراب عام، مُشيراً إلى أن هدف الاحتجاجات هو الاستعداد للسيطرة على الشوارع والمنشآت ذات الأهمية الاستراتيجية، وكان قد دعا سابقاً الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التدخل في إيران.

ومنذ 8 يناير/كانون الثاني، تصاعدت وتيرة المسيرات الاحتجاجية في إيران، عقب دعوة بهلوي. وأظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي مظاهرات واسعة النطاق. وفي اليوم نفسه، انقطع الإنترنت في إيران.

بدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر/كانون الأول 2025 بسبب انخفاض قيمة العملة المحلية، الريال الإيراني. انصبّ التركيز الرئيسي للاحتجاجات على التقلبات الحادة في سعر الصرف وتأثيرها على أسعار الجملة والتجزئة.

 

وانتشرت مقاطع فيديو للمتظاهرين في طهران ومدن أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي، وفي هذا السياق، استقال رئيس البنك المركزي الإيراني، محمد رضا فرزين، وخلفه عبد الناصر همتي.

وفي عدة مدن إيرانية، تصاعدت الاحتجاجات إلى اشتباكات مع الشرطة، ورافقها هتافات مناهضة للنظام السياسي الحالي، وأُفيد عن وقوع إصابات في صفوف قوات الأمن والمتظاهرين على حد سواء.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا