الانتخابات السورية في تركيا.. انتصار رجب وهزيمة أردوغان!!

الثلاثاء, 3 تشرين الثاني 2015 الساعة 11:13 | مواقف واراء, زوايا

الانتخابات السورية في تركيا.. انتصار رجب وهزيمة أردوغان!!

جهينة نيوز- بقلم نارام سرجون:

لاأدري من الذي يغيّر الآخر في الشرق الأوسط.. أهي تغيرات الأحداث تغيّر الفلسفة أم أن تغيرات الفلسفة هي التي تغير الأحداث.. ربما ينفرد الشرق الأوسط بكونه المكان الذي تتغير فيه الأحداث كما تريد الفلسفة..

وبغض النظر عن أمنياتنا في انتخابات تركيا فإن علينا النظر إليها بعيون ليس فيها أمنيات بل حصافة ومعرفة بماهية الأشياء.. دون الغرق في خداع النفس أو الوقوع في خديعة العدو والاستسلام لنظرياته وفرضياته..

فمن لايفهم فلسفة الحرب على سورية لن يفهم نتيجة الانتخابات التركية.. ففلسفة الحرب على سورية قائمة على حيوية الدور التركي فيها وأي غياب له يعني تغييرا حيويا في الأحداث.. ولذلك فإن انتخابات تركيا لم تكن داخلية بل كانت -إن صح التوصيف- انتخابات المتحاربين في المنطقة داخل تركيا لتغيير الدور الحيوي لتركيا في الحرب السورية.. أي خاض المتحاربون على الأراضي السورية حربا انتخابية على الأرض التركية لأن انتخابات تركيا ستؤثر في مصير المعارضة السورية ومشروع الإسلاميين إلى حد كبير وتؤثر في مجريات الحرب التي ستقرر ربما سهولة أو صعوبة مفاوضات فيينا التي يتابعها الغرب والناتو والاسرائيليون والسعوديون والروس والايرانيون.. فانكسار الاسلاميين عسكريا في سورية وتراجعهم سياسيا في تركيا فيما لو حدث سيعني طي المرحلة الاسلامية في المنطقة وتراجع طموحات الغرب من لقاء فيينا.. وسيعني أيضا تحول الاسلاميين الى أحزاب تكميلية وديكورات ديمقراطية أو أحزاب الظل البارد في بيات شتوي طويل..

في الانتخابات التركية كان خصوم أردوغان من حزب الشعب الجمهوري وحزب الشعوب الديمقراطي الكردي وغيرهما يمثلون فيما يمثلون سورية ومحورها وحلفاءها.. فيما كان أردوغان وحزبه الاسلامي يمثلان الولايات المتحدة والسعودية واسرائيل والتحالف الاسلامي الغربي.. لأن نتيجة الانتخابات التركية هي الاحتكاك الدبلوماسي بين الأعداء الذين يتبارزون بالسيف على الأرض السورية وبمثابة استعراض عضلات للقوة السياسية.. وهذه الانتخابات هي التي ستقرر خروج أهم حلقة في الحرب السورية أو بقاءها وانفراط عقد الربيع العربي بعد انقطاع الخيط التركي الذي يجمعه.. وكل المماحكات عن القضايا الداخلية التي تم التبارز بها كانت في لبها الحقيقي حول نتائج الحرب في سورية التي إن انتهت بانتصار سوري انعكست على تركيا بشكل ثقيل حيث سترسو القضية الكردية في الأراضي التركية وسترسو معها الجهادية الاسلامية المهزومة التي خرجت من سورية ودخلت تركيا بكل ثقلها كملاذ أخير.. كما أن الاقتصاد التركي تراجع بفعل تأثره بالأزمات في المنطقة وخاصة بسبب القلق من نتائج الحرب في سورية وعدم الاستقرار حيث شظايا النار صارت تلفح وجه أنقرة.. إضافة إلى أن الحالة الأمنية داخل تركيا كانت هاجسا مصدره نتيجة تطاول الحرب في سورية.. والحقيقة أن سورية هي التي كانت محور كل الانتخابات التركية وإن لن يقل أحد ذلك..

ولذلك دخل السعوديون بمالهم ودخل الايباكيون الاسرائيليون الخبراء في فن الانتخابات وأساليب سبر أغوار الكتل الانتخابية.. لأن المعركة مصيرية بالنسبة لهم.. وقد مارس مخططو الحملة الانتخابية نفس ألاعيب التخويف التي مارسها المحافظون الجدد أثناء انتخابات الولاية الثانية لجورج بوش عام 2005 دون زيادة أو نقصان.. حيث أظهر فجأة أسامة بن لادن في رسالة متحدية الى الجمهور الأمريكي يطلب فيها عدم التصويت لبوش لضمان أمنهم وإلا "فان الحرب ستستمر".. وتبين لاحقا أن هذه الرسالة هي التي ساعدت بوش والجمهوريين في كسب الانتخابات ومعالجة التراجع الذي أصاب حملة بوش بعد فضيحة حربه في العراق حيث كثر اللغط الشديد حول شرعية الحرب وظهور كذب بوش في ادعاءاته حول أسلحة الدمار الشامل ودور صدام حسين في دعم القاعدة.. ناهيك عن وصول طلائع جثث الجنود الأمريكيين التي بدأت تشغل الرأي العام وتطرح أسئلة حول مغامرة بوش وإدارته وأسباب استمرارها رغم عدم وجود أسلحة دمار شامل عراقية..

الخوف والتحدي هو الذي استعملته الحملة الانتخابية الأمريكية لفريق جورج بوش بقيادة مدير الحملة "اليهودي كارل روف" الذي يلقب بـ (مخ بوش) لإنجاح بوش في الدورة الثانية بعد أن كانت حظوظ الأخير متراجعة كثيرا وفق استطلاعات الرأي لصالح جون كيري الديمقراطي والذي خسر الانتخابات بشكل غير متوقع.. كارل روف لمس في سبره لأغوار المجتمع تراجع مستوى الخوف والقلق الذي أعقب أحداث سبتمبر وتراجع الثقة بجورج بوش والتشكيك بنزاهته.. فقرر إحداث صدمة الخوف الثانية.. وكانت خطة كارل روف هي إثارة سلطان الخوف لدى الاميركييين من جديد.. الخوف من ترك الساحة لعدو اميريكا المتمثل بالقاعدة وبن لادن الطليق.. حتى أن لورا بوش ظهرت في الحملة الانتخابية وهي تقرأ من ورقة كتبتها لها إدارة الحملة وتحكي للناس كيف أنها عاشت طفولتها تتدرب على النزول الى الملاجئ وتترقب الانفجارات النووية وغيومها الفطرية.. أما اليوم فإنها تعيش في أمان في عهد جورج بوش ونسيت تجربة النزول الى الملاجئ.. وقالت بأنها لاتريد النزول الى الملاجئ مجددا إذا مابقي بن لادن طليقا الذي قد يفجر أسلحة نووية لأن من سيصطاده هو جورج يوش الذي هزمه في أفغانستان ثم سجنه في مغارات تورا بورا.. وإذا ماغاب بوش عاد بن لادن من تورا بورا ليضرب ثانية..

وكانت نتيجة النصر الذي ساعد فيه خطاب بن لادن هو اقتحام الفلوجة وإعلان شعار أجوف هو البقاء مئة سنة في العراق.. ولكن عمليا كانت الانتخابات نصرا شخصيا لبوش وهزيمة لمشروعه وكانت معركة الفلوجة آخر معاركه.. لأن طبيعة النقاش والجدل في الانتخابات كانت تقول بشكل لالبس فيه أن مرحلة بوش وطموحات المحافظين الجدد قد وصلت الى نهاياتها وأن الرئيس لم يحصل في الانتخابات على تفويض شعبي بتطوير الحرب بل بالبقاء عاقلا حيث هو وبتجنب المغامرات لأن نجاحه كان فقط بسبب الخوف من غياب عدو بن لادن والقاعدة وكذلك بسبب التحدي الذي طرحه تهديد بن لادن..

وكما قلت فإن بوش انتصر في الانتخابات ولكن مشروعه الطموح الامبراطوري انتهى في لحظة إعلان فوزه.. لأن الجدل الحاد حول الحرب أثناء الحملة الانتخابية كان يعني أنها انتهت كمشروع يتفق عليه الاميريكيون ويوحدهم حتى وإن فاز بوش ثانية لأن نصف الشعب لايريده ولايريدها.. ولذلك كان بوش بعد فوزه في ولايته الثانية أكثر حصافة وأكثر حذرا رغم إدراكه أن أحمدي نجاد والرئيس بشار الأسد صارا يوجهان اللكمات العنيفة اليه في العراق دون مبالاة بغضبه حتى أذاقاه الإذلال ولكنه لم يجرؤ على المغامرة لأن الرسالة الانتخابية كانت واضحة بأنه وحزبه لم ينتخبا ليفوضا بقيام حرب ثانية.. ولذلك فإنه حاول إطلاق حرب ثانية عن طريق إسرائيل عام 2006 دون أن يقدر أن يتدخل بنفسه..

إذاً النتيجة الحقيقية لتلك الانتخابات التي أجريت عام 2005 ظهرت عام 2009 والتي انتهت بخروج المحافظين الجدد وهزيمة مرشحهم جون ماكين ودخول عهد أوباما.. فالانتخابات الأميركية كانت حادة جدا وقسمت المجتمع الاميريكي إلى نصفين تماما.. كما فعلت الانتخابات التركية التي يفهم منها أن المجتمع التركي انشطر تماما إلى نصفين..

الانتخابات التركية يمكن النظر إليها بنفس المقارنة بل إن التشابه بينهما كان مثيرا للدهشة.. فالدولتان أثناء الانتخابات متورطتان بحرب خارجية كبيرة.. وفي أمريكا كان هناك مشروع المحافظين الجدد المجنون الذي يقابله مشروع العثمانيين الجدد المجنون.. وكلا الحزبين الجمهوري الاميريكي وحزب العدالة والمساواة عاشا في فترة الانتخابات التوتر الانتخابي نفسه والجدل حول منطق الحرب ونتائجها وعدالتها والحكمة من تأجيجها.. كما أن استطلاعات الرأي رجحت تراجع شعبيتيهما قبل الانتخابات.. بوش في أمريكا واردوغان في تركيا.. والنتيجة الانتخابية في البلدين هي ذاتها فوز مشطور لأنه مشروط بعامل الخوف والقلق.. وربما وسط نفس المعطيات والظروف.. الانتخابات كانت انتصارا شخصيا للرجلين بسبب نفس اللعبة الانتخابية في إثارة سلطان الخوف.. والغريب الملفت للنظر هو أن كلا المشروعين كانا حول منطقة سورية والعراق.. وفي كلا الحربين كان هناك نفس اللاعبين.. سورية وايران.. وفي نفس الحربين كان هناك الرئيس بشار الأسد نفسه يواجه بوش وأردوغان.. الرئيس الأسد الذي كان شعبه ينتظر هزيمة بوش الانتخابية عام 2005 وأحس بخيبة أمل عند فوز بوش الثاني لأن فوزه يعني استمرار الحرب ومشروع المحافظين الجدد وربما تطورها.. وشعب الأسد اليوم يرى أردوغان يفوز بانتخابات كان السوريون يريدونها أن تكون نهاية لهذا الرجل المجرم الذي يشبه في سيرته جورج بوش.. لكن كلا الحربين (حرب بوش وحرب أردوغان) قد دخلتا مرحلة الخسارة والانحسار بعد نفس الانتصار الانتخابي الثاني وبعد أربع سنوات من خوض الحرب..

لماذا بقي اردوغان؟؟

المال السعودي والخليجي دخل داعما قويا لحملة اردوغان كما صار معروفا ولكن التكنيك الانتخابي الايباكي الأمريكي كان له اثر واضح.. بل قال البعض إن كارل روف أو أحد معاونيه قد زار تركيا عدة مرات في الأشهر الأخيرة وقد نقلت توجيهاته ونصائحه (التي دفعت كلفتها السعودية كاملا) الى إدارة حملة أردوغان التركية إلى مستوى القلق من عدم وضوح الرؤية بعد تفجيرات سوروج وأنقرة واندلاع الحرب مع الأكراد وتهديدات داعش.. والنتيجة هي أن المجتمع التركي صار منقسما بشكل حاد الى نصفين متساويين.. نصف مؤيد لأردوغان ويرى فيه رجل تركيا القوي المنقذ من القلق والذي يبعث العثمانية من رقادها.. ونصف معارض بشدة له ويراه مصدرا للقلق.. ولم يبق هناك لون رمادي تركي.. وهذا ماعكسه حجم الانفعال من جمهوره الذي بلغ حد الهستيريا بعد إعلان النتائج.. وهذا الاحتفال المبالغ فيه يعكس قلقا فائق الحدة من الخسارة ومن الغموض حول مصير البلاد إذا ماخسر زعيمهم.. وقد تفجر بانفعالات تعبر عن الخلاص.. ولكنها تعبر عن استقطاب حاد في المشاعر..

بقي أردوغان لأن السعوديين والاميريكين والاسرائيليين يريدون بقاء أردوغان في هذه المرحلة لا لخوض حروب مباشرة ولامن اجل اجتياح سورية فهذا صار محالا بل من أجل استمرار الحروب اللامباشرة عبر إبقاء شريان داعش والتيارات الإسلامية التي تلعب دورا حيويا ومفصليا في مشروع أمريكا في الشرق الاوسط وفتوحاتها.. كما أن بقاءه سيشكل ازعاجا دائما للقيادة المصرية وتهديدا مستمرا لها إذا ماتمددت نحو الروس أكثر.. وسيبقى أردوغان دعامة معنوية للمعارضة السورية التي سيبقى لها أمل أنها عندما تفاوض السلطة فإنها تستطيع الادعاء أن خلفها حزبا قويا تركيا ولديه تفويض لأردوغان بالمضي قدما في المشروع الداعم لها.. كما أنها تنتظر منه أن يعيق تحرير حلب عبر الزج بكل طاقته في دعم المسلحين.. وتحويله إلى هراوة تهدد بنفاد الصبر عند الحاجة..

لكن أردوغان الآن وبخلاف مايمكن أن يتوقعه الإنسان أضعف مما كان لأنه يعرف أنه مقيد بشعار الاستقرار وإبعاد الخوف.. والنصر الانتخابي ليس تفويضا بتطوير الحرب ولا الدخول في مغامرات عسكرية بل بالانكفاء عنها.. حال تشبه حال جورج بوش بعد فوزه الثاني..

ولكن مايخشى منه هنا هو أن الرجل يعرف أيضا أنه مدين للمال السعودي والخبرة الايباكية في النجاح والبقاء على قيد الحياة السياسية.. وقد يكون ثمن ذلك دفعه أن يسدد الفاتورة بخلاف رسالة الناخبين.. فيقدم تحت الضغط إلى الحد الذي يخطئ فيه جدا بحساباته.. وربما يتصرف باندفاع نحو تأجيج المواجهة مع السوريين بسبب الغرور والصلف الذي يقع فيه أمثال هؤلاء بعد انتصارات مفاجئة.. وسيكون مطلوبا من أردوغان التحرش بالسوريين وإحراج روسيا وإيقافها عند حدها في سورية عبر تسهيل عمليات مؤذية للروس وخوض حرب ضروس في شمال سورية عبر مجموعاته المسلحة.. ولكن الحقيقة التي ستواجهه هي أنه الآن في مواجهة روسيا في الجنوب التي وضعت أصفادا جوية في يديه.. كما ستكون معركة حلب القادمة قاسية جدا بسبب الفاعلية الروسية على المعارضة المسلحة والتي لن يمكن لها الانتصار إلا بدعم مباشر تركي عبر الجيش التركي.. وهذا سيضع الجيش التركي في مواجهة الجيشين السوري والروسي اللذين يريدان حلب بأي ثمن.. وهنا لن يكون حصيفا أن يواجه اردوغان الغضب الروسي في حلب لأن قواته ستتعرض لأشرس الضربات داخل سورية وسينفجر الخوف والقلق الذي وعد بإسكاته.. وهو لاشك يعرف أن حلف الناتو لن يقدم على مواجهة مع روسيا من أجل تركيا مهما كان وسيختلق الأعذار لتجنب ذلك طالما أن روسيا لاتغزو أرضه بل تضربه بعنف تحت الحزام.. وقد قال لي أحد المتابعين الغربيين بأن الناتو لن يبخل عليه بالمساعدة التقنية في حال مواجهة كهذه.. لكن حتما سيتجنب الدخول المباشر وخاصة مع روسيا وسيعتبر الصراع خارج ميثاق الناتو.. وسيتركه يحارب وحيدا.. وإذا ماأخذ أي خيار بالتصعيد في الجنوب بوجود الروس فان كل الخوف بين الأتراك الذي ساعده في الوصول سيتحول بسرعة فائقة إلى توتر بين النصفين المتناقضين.. اللذين لن يكونا مثل النصفين المتناقضين في اميريكا حيث هناك قوى عملاقة عميقة تتحكم بعواطف وأعصاب المتخاصمين..

ومع هذا فإن أردوغان وإن لم يقم بمغامرة غير محسوبة فإنه في وضع لايستهان به.. فهو في جمهورية منقسمة على ذاتها كما كانت ولاية جورج بوش الثانية.. والتناقضات التي فجرتها الحرب السورية لن تهدأ بعد اليوم.. فقد صعدت الكردية التركية السياسية ولن تعود وستحمل معها حزب العمال الكردستاني تحت ثيابها.. وصعدت الى جانبها الطائفية السياسية والسنية السياسية.. وهذه توترات لاترحل بين عشية وضحاها في مجتمع مصاب بالعدوى العرقية والمذهبية.. إلا بعد دفع ثمن باهظ..

الانتخابات التركية التي كانت انتخابات عن سورية خيبت آمال البعض ولكن يجب أن تقرأ في سياقاتها الصحيحة.. وأن لاتفرح كثيرا المعارضين الذين فهموا الرسالة على أنها انتصار تركيا الاردوغانية سلفا في الحرب في سورية وسارع البعض منهم الى إعلان اعتماد العملة التركية بدل السورية في الشمال حيث تسيطر المعارضة الموالية لتركيا.. وهي قراءة متفائلة للغاية.. وساذجة للغاية.. لأن نتيجة الانتخابات التركية الحقيقية يجب قراءتها في معركة حلب القادمة التي ستشق الشعب التركي إذا ماأخطأت حسابات اردوغان.. وهناك إما أن يسقط حزب العدالة والتنمية سقوطه الحقيقي وإما أن تسقط كل تركيا.. في الفوضى.. نتيجة لتفكير حزب الفوضى.. حزب أردوغان..

إن الانتخابات تعني لمن يشرحها تركيا مشطورة كما أن هناك رجلين انفصلا في شخصية رجب طيب اردوغان.. ولاأدل على ذلك مثل عبارة أن "رجب فاز بالانتخابات.. فيما خسر أردوغان مشروع تركيا العثمانية"..


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 syrisk ميلاد السوري
    3/11/2015
    05:31
    وستبقى سوريانا المنتصرة ورمز للصعود الخقيقي
    في ظل هذه الازمه وثورة الحقيره على سوريانا وتامر جميع دول العالم القذر برعاية الحركة الصهيونية وبمباركة بني صهيون والإعراب المزيف والمخنث مع رؤساء رعاه البقر والإرهاب العالمي حتى أصبح الحلف الصهيوماسوامريكي لم ولن يستطيعوا كسر عزيمتنا السورية لأنه ولكل بساط مازالت تعيش س وريانا في داخلنا ونعيش نحن في سوريتنا وسيبقى انتماءنا السوري صليبنا الذي نحمله على مدى الأيام ولكل أجيالنا القادمه لتحيا سويا
  2. 2 عائشة من حماه
    3/11/2015
    18:35
    ظاهرة اخوان المسلمين ... ظاهرة سرطانية في جسد الاسلام
    ظاهرتان ابتلى بهما الاسلام بفعل فاعل. وهي بريطانيا الدولة الاكثر خبثا وندالة في العالم ... اعتمدتا مبدأ فرق تسد . والتصدي للاسلام والمسلمين . ابتدأت بتهديم الاسلام باختراع البدوي الجاهل محمد بن عبد الوهاب على يد الجاسوس البريطاني هامفر . ووضعت حوله هالة اغشت على ابصار المسلمين وعقولهم لنسيان رسول الله ونبيه محمد بن عبدالله . وفي بدايات القرن التاسع عشر اوجدو ا اليهودي المغربي حسن عبدالرحمن البنا في منطقة البحيرة في مصر كزعيم ديني لاخوان المسلمن بغية قتل المسلمين وقتلوه قبل ان يتم الاربعين. وسار القرضاوي على خطاه . وهذا هو .. الطاغية اردوغان يمسك الصولجان ... لاذلال المسلمين والاسلام .كما جاء في الشرح الوفير للسيد نارام ملك الكلمة والكلام . اخوان المسلمين ظاهرة وحهها للخلف تسير الى الامام.
  3. 3 ساخط عالمساخط
    3/11/2015
    19:44
    مفارقة عجيبة...!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    قراءة مميزة بأسلوب جذاب..في الحقيقة لو كان مسطول اسطمبول عاقلا،لتوجه لدمشق لا للصلاة في بني أمية ذاك بعده،بل لشكر عملاق الشام الذي تسبب في فوزه،لأن عدم سقوط سورية أفهم الصهاينة بأن حاجتهم للص "المافيوزي" باتت ملحة أكثر من أي وقت مضى،خاصة بعدما أضيف للصمود الأسطوري دخول السوخوي التي تحلق فوق رأس المجرم المريض، ما جعلهم يستنفرون كل قواهم لدعم المجرم، فسفينة العدوان صهيونية ربانها صهيوني لأهداف صهيونية بحتة،ركبها خدمة للهدف الخبيث أجلاف البادية مع الإمبريالية "وتشعلق" فيها خونة سورية اعتلاف الأجلاف..غير أن خايب النعاس مع أنه عميل توهم بأنه بمسلسلات تافهة كحريم السلطان أصبحت الطريق ممهدة لاختراقنا، ولم يدرك اللص بأنه لا مكان في قاموس المقاومين لقلة الأدب،ولا تمثيليته مع شقيقه بيريز في دافوس يتبع
  4. 4 ساخط عالمساخط
    3/11/2015
    19:52
    مفارقة عجيبة2...!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    دافوس نجحت ولا مسرحية سفينة سمسرة علينا انطلت..وهاهو اللص يحول تركيا إلى قاعدة تجميع وتدريب وإسناد لكلاب الوهابية المجرمين الهمج لتنفيذ أحلامه بالتسلطن علينا،وتنفيذ أجندات الصهيونية..لكن حماة الديار وأبطال الوعد الصادق يفتكون بأحلام اللص الخبيث،لا بل ويفرضون عليه لكي يفوز الإنتخابات الإستعانة بترياق الصهياينة المسموم،متوهما بأنه سيحمي عرشه الذي نخره السوس!!وهي استعانة صادرت القرار السياسي للخبيث..في مفارقة عجيبة تذبحني وهي أن صمود سورية هو من يطيل في العمر السياسي للخايب ولقمرجي الأردن، وإلا لو تحقق لهم هدفهم الخبيت لتخلصوا بسهولة من العميلين!!ونسأل كذلك عن أي قيمة لمفترس اللغة العربية سعدو وفهودي وجماعة 14 سمسار لولا حزب الله؟والأيام ستجيبنا من طريقة تصرف خايب النعاس وشكرا لمبدع نارام.
  5. 5 عدي
    4/11/2015
    02:16
    إدلب
    هو متل مرسي لاكتير يفرح بلكرسي

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا