جهينة نيوز:
أكد مراد العمدوني النائب في المجلس التأسيسي التونسي عن حركة الشعب أن حركة النهضة الإسلامية الحاكمة قايضت بقاءها في السلطة بإلغاء الفصل 27 من مشروع الدستور التونسي الجديد الخاص بتجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني مشيراً إلى أن هناك مجموعات مشبوهة متواجدة في أروقة المجلس تحت غطاء منظمات دولية ووفود برلمانية أجنبية تتكون من جواسيس تابعين لدوائر صهيونية يحاولون منع تفعيل بند التجريم.
وحمل العمدوني في ندوة صحفية نظمتها الرابطة التونسية للتسامح بفندق المشتل بالعاصمة التونسية تحت شعار دفاعاً عن الفصل 27 من مشروع الدستور التونسي الجديد الخاص بتجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني حركة النهضة المسؤولية كاملة في عملية التلاعب بفصل تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني لا بل تم وأده في المهد وقال إن الحركة خانت بذلك القضية.
وأشار العمدوني إلى أن حركة النهضة اتبعت ازدواجية الخطاب والتلاعب بالفصل 27 وذلك من خلال مناورة سياسية كي لا يتم تفعيل الفصل المذكور أو اعتماده فهي صدقت في البيان الختامي لمؤتمرها الأخير على تجريم التطبيع لكنها تراجعت الآن عن تفعيل التجريم في الدستور الجديد منقسمة إلى شقين الأول مع تجريم التطبيع والثاني ضده.
وأكد النائب في المجلس التأسيسي التونسي أن حركة النهضة عندما تناور سياسياً في مسائل مبدئية فإنها ترتكب خيانة وطنية عظمى وخيانة للثورة وكذلك خيانة لكل أحرار تونس والعالم.
وختم العمدوني بالقول إنه تم إلغاء الفصل 27 نتيجة الضغوطات الداخلية التي تمارسها حركة النهضة على نواب الشعب وعلى قرار رئاسة المجلس التأسيسي ونتيجة الضغوطات الخارجية "المطبوخة على نار صهيونية".
من جهته أكد صلاح المصري رئيس الرابطة التونسية للتسامح أن مايحدث الآن في المجلس التأسيسي انقلاب على إرادة الشعب يقوم به نواب يريدون عدم تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني إذ أن الأغلبية الساحقة للشعب التونسي ضد إقامة علاقات مع الكيان الصهيوني.
وقال المصري: إن ائتلافاً جمعياتياً سيقوم بحملة شاملة لمناهضة التطبيع من خلال طبع وتوزيع الملصقات وجمع التواقيع على العرائض وتنفيذ الوقفات الاحتجاجية أمام المجلس التأسيسي من أجل إعادة تثبيت الفصل 27 في الدستور الجديد.
بدوره أكد أيمن السماري رئيس جمعية الوحدويين الناصريين أن الالتفاف وقع على الفصل 27 من الدستور التونسي الجديد لأن القرار الوطني في تونس يطبخ في دوائر صهيونية محذراً من أن النشاط الصهيوني استفحل في تونس بعد الثورة تحت غطاء منظمات وجمعيات محسوبة على المجتمع المدني.
وذكر المساري أن طبع نجمة داوود السداسية رمز إسرائيل وعلمها على ملفات ومطبوعات المجلس التأسيسي وداخل هلال العلم التونسي كانت مقصودة وتأتي في سياق دعم هذه المجموعات للمشروع الصهيوني.
وختم السماري بالقول: إن التطبيع مع الكيان الصهيوني جريمة في حق الشعب التونسي والعربي والإسلامي واعتداء على القضية العربية وعلى التاريخ والجغرافيا في الوطن العربي الكبير، مشدداً على أن النضال سيتواصل بفضح التطبيع والمطبعين المتواطئين مع الصهاينة.
ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
1خير الدين منصور
7/10/2012 15:45
الغنوشي يا جدغ
عنوان المشاركة من دلعني يا جدع
فهؤولاء الاخوان - مهما كانت
التسمية - نهضة . عدالة ,حرية
,تنمية , جميعهم يرقصون في ملهى
أمريكي يعزف فيه أصحاب النفط
والغاز ويديره الحاخامات
وتتمايل فيه مومسات أردوغان .
انهم جميعا يشربون من نفس نبع
التبعية والولاء للخونة
والأفزام ابتداء من فاروق وصولا
لآل سعود والبرميل المتحرك حمد
. لنتذكر نشأت الأخوان المسلمين
فالميلاد بحضن انكلترا والرعاية
للأم الحنون أمريكا.بالمناسبة
لنتذكر أن الغنوشي يا جدع قد
ألقى كلمة في منظمة ايباك معقل
الصهايبة في أمريكا , ووووبعد
انتصار ثثثثورة تونس .
15:45