جهينة نيوز:
قالت صحيفة البناء ان تنظيماً أساسياً في فريق 14 آذار أحضر إلى صيدا سبعة أشخاص من منطقة الأهواز الحدودية مع العراق، والتابعة حالياً لإيران، من أجل نقلهم إلى سورية وتصويرهم في مشاهد حية، ومن ثم إظهارهم على شاشات التلفزة في قلب الأراضي السورية، على أنهم إيرانيون يتدخلون في الشأن السوري الداخلي ضد المتظاهرين، وذلك من أجل إحراج سورية واختلاق مبرر لمقاتلة النظام عبر الإيحاء بأن هناك تدخلاً من إيران وحزب الله في الأزمة السورية.
على أن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن، إذ عمد مسلحون الى اعتقال الأهوازيين في صيدا، ولم يعرف حتى ساعة متأخرة من ليل أمس ما إذا كان قد أطلق سراحهم أم أنهم ما زالوا قيد الاعتقال.
ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
1العـٌقاب السوري
13/12/2011 14:23
يجب الانتباه
يجب الحذر والانتباه كل لاتتكرر
قصة الاستونيين السبعة الذين
ادعي انهم خطفوا من قبل مجموعة
مسلحة وكانوا في الحقيقة تابعين
لجهاز استخباراتي فرنسي وكانوا
في مهمة تدريب قناصين لادخالهم
الى سوريا ... والظاهر ان انصار
14 اذار يحبون هذا الرقم 7
فالان يجلبون 7 اهوازيين ...
وتتكرر نفس الحادثة حيث تم
اعتقالهم من قبل مسلحين ... قد
تكون هذه العملية للتغطية على
تحركاتهم ... لذلك يجب الحذر
والانتباه.
2عربي
13/12/2011 17:30
14 شباط كذبه كبيره
فريق 14 الشهر او14 شباط هم
حفنه باعوا بلدهم لبنان
كماباعوا وتاجروا بدم رفيق
الحريري وليس لديهم ادنى قدره
على التخطيط انماهم ادوات
تنفيذ لصالح المشروع
الصهيواميركي فهذاالفريق
جندشهود زور ليضللوا حقيقة من
قتل رفيق الحريري وبتحليل بسيط
نستنتج ان هذاالفريق مهمته
اخفاءحقيقة من قتل رفيق الحريري
لصالح تنفيذالمشروع الصهيوني
وهم اللذين قتلوا رفيق الحريري
و سخرية القدر ان مايسمى سعد
الحريري ابن المقتول او من
يتاجر بدم والده
14:23
17:30