
جهينة نيوز:
قدم النائب اللبناني وليد جنبلاط اعتذارا مباشرا لسورية عن "الكلام الغير لائق الذي قلته.. في لحظة تخلي على رأي العقلاء" شيوخ طائفة الموحدين الدروز.
وأضاف جنبلاط رئيس الحزب التقدمى الاشتراكى "صدر عنى فى لحظة غضب كلام غير لائق وغير منطقى وخارج عن الادبيات السياسية بحق الرئيس بشار الاسد فى لحظة من التوتر الهائل فى لبنان".
وتساءل جنبلاط خلال اللقاء ما إذا كان الرئيس الأسد سـ "يتجاوز ذلك الكلام" من أجل "عودة تحصين العلاقة بين الشعبين والدولتين.. هل يمكن ان يتجاوز هذه اللحظة؟".
واشار جنبلاط فى حديث لقناة "الجزيرة" مساء اليوم الى انه يريد "طى صفحة الماضى وفتح صفحة جديدة مع سورية تقوم وفق الاطر التى وضعناها سوية"، مذكرا بالتضحيات والملاحم المشتركة التى قدمها البلدان لافتا الى اتفاق الطائف الذى ينص على انه لا سلم ولا صلح ولا تسوية بين لبنان واسرائيل الى ان يصار لتحقيق الحل الشامل وعودة اللاجئين الفلسطينيين.
وشرح النائب والوزير السابق وئام وهاب في اتصال مع الجزيرة عقب انتهاء لقاء جنبلاط أن "لحظة التخلي" تعني في مذهب الموحديين الدروز "اللحظة التي لا يتحكم فيها الشخص بتصرفاته" مشيرا إلى أن ذلك يمثل "قمة الاعتذار".
وأضاف جنبلاط "أقول للقيادة السورية؟؟ من اجل المصلحة الوطنية والقومية هل يمكن له (الرئيس الأسد) ان يتجاوز هذا الامر".
وبين جنبلاط أن خياراته السياسية تصطف إلى جانب "خيارات المواجهة والمقاومة.." وذلك "وفق الأطر التي وضعناها سوية: لا صلح مع اسرائيل، لا تسوية، عودة اللاجئين الفلسطينين، العلاقة المميزة مع سورية.
وقال جنبلاط أن خروجه من صفوف 14 آذار كان علنيا منذ 2 اب 2009.
واضاف جنبلاط: ان أمن سورية من أمن لبنان والعكس صحيح وما نريده هو علاقات مميزة مع سورية00 فمصيرنا مشترك ونحن شعبان على ارض واحدة ولكن هناك دولتان ولابد من قيام علاقات سياسية واقتصادية.
ولفت جنبلاط الى ان المنطقة تتعرض لعدوان اسرائيلى ياخذ فى كل لحظة اشكالا مختلفة ولابد من الاستمرار فى المواجهة موضحا ان التهديدات الاسرائيلية مستمرة ومن حق لبنان ان يقاوم.
وجدد جنبلاط الاستمرار فى الدفاع عن قضية فلسطين ومنع تحويل لبنان الى ممر للمساس بأمن سورية والبقاء مع المقاومة سياسيا وفكريا وعسكريا اذا لزمت المواجهة فى حال اى اعتداء اسرائيلى.
وبين جنبلاط أن العلاقة مع المقاومة يمكن -إن لزم الأمر- أن تمتد إلى حدود التدخل العسكري إلى جانبها في مواجهة إسرائيل العدو النهائي والمستمر.
واعتبر جنبلاط أن محور الممانعة الذي التئم في دمشق قبل أيام بضيافة الرئيس الأسد وحضور الرئيس الإيراني وحزب الله وحركة حماس، وضع إسرائيل موصع لا تحسد عليه، معتبرا بأن العرب استنزفوا جميع المبادرات وعلى رأسها مبادرة الملك عبد الله بن عبد العزيز التي قابلها الإسرائيليين بطريقتهم المعهودة.
وقال جنبلاط أنه سيكلف الضابط شريف فياض من الحزب التقدمي الاشتراكي وابنه تيمور بطي صفحة وبداية صفحة جديدة مع سورية.
|
1. يحيا العدل
الوفية | 14/3/2010 18:22 , توقيت دمشق
نتمنى ان تكون خطوة ثابتة منك
يا جنبلاط وان لا تنقلب
عليناحسب الظروف |