جهينة نيوز:
كشفت صحيفة قريبة من الحكومة التركية عن زيارة سرية قام بها رئيس جهاز المخابرات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" ليون بانيتا لتركيا في نهاية شهر مارس الماضي بهدف إجراء مباحثات لتقييم الأوضاع في سورية وإيجاد الآلية المناسبة للتدخل في هذا البلد الذي لازال يشكل عائقا أمام معظم المخططات الأمريكية في المنطقة والضغط لتقريب سورية من الخط العربي القريب من إسرائيل والذي يسمى "معتدلا".
وقالت الصحيفة إن زيارة الوفد الأمريكي استغرقت 5 أيام وتم التعتيم عليها بشدة من جانب المسؤولين فى تركيا والسفارة الأمريكية فى أنقرة وشارك بالمباحثات المخابرات الأمريكية والتركية وعدد من المسؤولين بالحكومة التركية ورئاسة هيئة أركان الجيش.
كما جرى اتصال هاتفي بين الرئيس الاميركي باراك اوباما ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان قبل يومين لبحث إجراءات عقابية متدرجة ضد سورية "عواقبها وخيمة"، حيث حث أوباما أردوغان –حسب صحيفة السفير اللبنانية- على بذل كل ما في وسعه من أجل "إقناع جاره وصديقه الرئيس بشار الاسد" بتنفيذ المطالب الأمريكية وكانت خلاصة ذلك الاتصال بمثابة تشجيع أو حتى تفويض أميركي وغربي لتركيا التي ترى فيها أميركا تمثيلا لصوت الإسلام المعتدل المسلح بجيش إسلامي قادر على التدخل وضبط أوضاع الشرق الأوسط عند الحاجة كما ترى فيها بديلا للتطرف الإسلامي.
وكشفت الصحيفة التركية القريبة من أردوغان أن تنسيقا يتم بين وزارة الخارجية التركية وجهاز المخابرات ورئاسة أركان الجيش بشأن التطورات في الدول العربية وعلى رأسها سورية وأن الخارجية وضعت سيناريوهات وبدائل للتعامل مع هذه التطورات تضع في اعتبارها (قوة القيادات في كل بلد، وقوة المتمردين على النظام، ووجود المواطنين الأتراك)، الأمر الذي يؤكد أن حملة التصريحات حول الأحداث في سورية والزيارات المتكررة و"النصائح" المقدمة من القيادات التركية للقيادة السورية لتسريع الإصلاحات وغيرها ليست إلا فصلا من فصول التدخل الغربي في الشرق الأوسط بالأداة (تركيا).
ويعيد هذا الأمر إلى الواجهة الأطماع التركية في المنطقة العربية والتي غابت عن الواجهة لنحو قرن وذلك يؤكده انخراط تركيا في المؤامرة ضد سورية والتي ينفذها الإخوان المسلمون الذين ينتمي إليهم أصلا قائد تركيا المعاصرة رجب طيب أردوغان والذي انقلب على أستاذه الشهير رئيس الوزراء التركي الأسبق نجم الدين أربكان بعد أن رأى أن المصلحة تقتضي ذلك حيث اغتنم فرصة حظر حزب الفضيلة لينشق مع عدد من الأعضاء منهم عبد الله غول وتأسيس حزب العدالة والتنمية عام 2001 وأراد أن يدفع عن نفسه أي شبهة باستمرار الصلة الأيديولوجية مع أربكان وتياره الإسلامي الذي أغضب المؤسسات العلمانية مرات عدة، فأعلن أن "العدالة والتنمية" سيحافظ على أسس النظام الجمهوري ولن يدخل في مماحكات مع القوات المسلحة التركية.
ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
1فراس عباس
29/4/2011 17:10
حاجة لف و دوران _1
حاجة لف و دوران. تركية متورطة
بما يحدث في سوريا. و الأجدر
بالأتراك يحلوا مشاكلهم مع
الأقليات في تركيا مثل المشكلة
الأرمنية و العلويين اامحرومين
من حقوقهم في تركيا الديمقراطية
"وعددهم يتجاوز الـ 12 مليون"
كذلك مشكلة الأكراد و حقوقهم في
تركيا. يعني على مين عم تضحك
أيها الصدر الأعظم ما تكون مفكر
حالك عم تتسلى مع القذافي. و لك
هذه سوريا أيها العثماني
الجديد. سوريا مهد الحرف الأول
و النوتة الأولى و مهد جميع
الديانات منها انطلق بولس
الرسول و بشر بالمسيحية في
أوربا و منها انطلق المسلمون في
العهد الأموي و فتحوا العالم.
فينيقييها مخروا عباب البحر و
جعلوا المتوسط بحيرة لهم و
نشروا الكلمة.
2فراس عباس
29/4/2011 17:10
حاجة لف و دوران _2
باسم من تتكلم أيها الصدر
الأعظم أباسم الشعب السوري عن
أي شعب تتكلم هل المجرم رياض
الشقفة من الشعب السوري هل
حثالة المتشدقين بحقوق الانسان
المتلوثين بدولارات النفط هم من
الشعب السوري. استفق أيها
العثماني الجديد فسوريا كانت و
مازالت و ستبقى الرقم الأصعب في
المعادلة الدولية و شرق المتوسط
لأن هناك شعب مشبع بهذا الفكر
وقائد احب شعبه فأحبه و وثق به
إلى درجة الشهادة. الله سوريا و
بشار و بس.
3اليس
30/4/2011 17:12
وادي الذئاب تركيا
كل الاحداث التي نتابعها في
المسلسل الشهير وادي الذئاب
والتي يشار في مقدمة كل حلقة ان
الشخصيات والاحداث هي تماما من
الخيال انا على يقين انها
تمامامن الواقع ولذلك لا
استغرب هذا الزواج الكاثوليكي
بين السياسة الامريكية والسياسة
التركيةوكيف في مدة قصيرة يسطع
نجم اردوغان على انه الحامي
لجقوق العرب والمسلمين والقضية
الفلسطينيةوفجاة وبدون سابق
انذار يجعل من اسطنبول منصة
لمجموعة تحرض على القتل في
سورية باسم الاسلام. لااعرف اذا
كان هذا هو اسلام اردوغان؟؟
4نبيل حبيب
30/4/2011 18:51
تعليق بسيط
من الئرضاوي تتوصل لأردوغان في
شبه واحد اكتشفه بنفسك
17:10
17:10
17:12
18:51