الجيش السوري طهَّر منطقة البريج تمهيداً لفك الحصار عن سجن حلب المركزي

الخميس, 1 أيار 2014 الساعة 16:24 | سياسة, محلي

الجيش السوري طهَّر منطقة البريج تمهيداً لفك الحصار عن سجن حلب المركزي

جهينة نيوز:

أكدت مصادر مطلعة أنه وعلى الرغم من انشغاله في جبهات حلب العديدة الساخنة، حقق الجيش العربي السوري أمس نصراً مؤزراً بتطهير منطقة البريج قرب مدينة الشيخ نجار الصناعية ليصبح قاب قوسين أو أدنى من تطهير محيط سجن حلب المركزي الذي يبعد نحو 2 كيلو متر عن المنطقة.

وشكلت البريج عقبة كأداء أمام تقدم وحدات الجيش نحو محيط السجن نظراً للتعزيزات الضخمة التي استقدمتها الجماعات المسلحة إلى المنطقة وغزارة النيران والأسلحة النوعية المستخدمة إلا أن إصرار وعزيمة الضباط والجنود البواسل ذلل كل الصعوبات أمامهم في آخر موقع على الطريق إلى محيط السجن الذي غدا مكشوفاً تماماً أمام تنفيذ أي عمل عسكري يجلب الفرج للسجناء المحاصرين الذين يبلغ عددهم زهاء 3600 نزيل استبسلت وحدة حماية السجن في الدفاع عنهم طوال أكثر من عام.

وسمح للجيش بالسيطرة على البريج مد نفوذه أمس الأول على محيطها وعلى الهنكارات وكتل البناء القريبة، ما أحبط معنويات المسلحين الذين طلبوا النجدة مراراً من دون فائدة قبل أن ينسحبوا مخلفين وراءهم أعداداً كبيرة من الجثث والجرحى والعتاد العسكري.

ويشكل «الجهاديون» العرب والأجانب، وخصوصاً القوقازيين منهم، أغلبية المقاتلين في المنطقة والذين ينضوون تحت راية «جبهة النصرة» و«الجبهة الإسلامية».

وكانت خطة الجيش تقضي بتقدمه تجاه قرية حيلان نحو محيط السجن قادماً من محيط مدينة الشيخ نجار الصناعية غير أن ظروف المعركة بدلت خطته ليلتف نحو منطقة البريج في طريقه لفك الحصار على السجن بعد أن أمّن محيطه بتغطية نارية كثيفة تحول دون اقتحامه من المسلحين الذين عجزوا عن المهمة خلال عشرات المحاولات اليائسة.

ورأى مراقبون لصحيفة «الوطن» السورية أن تطهير محيط السجن سيشكل ضربة قاصمة لفصائل المعارضة المسلحة وداعميها الأتراك والسعوديين والقطريين لأنه يمهد لضرب طوق أمني محكم حول مدينة حلب ويخفف الضغط على باقي الجبهات التي فتحها المسلحون لتهديد الأحياء الآمنة من المدينة وقطع خط الإمداد المار عبر طريق خناصر إلى السلمية فحماة، وبذلك ينقلب السحر على الساحر وتنقلب موازين المعركة نهائياً لصالح القوات المسلحة.

وعلى محور الليرمون- حي الزهراء، لقي 15 مسلحاً حتفهم في الاشتباكات التي دارت في محيط مبنى القصر العدلي الجديد في الوقت الذي دمر سلاح الجو 14 سيارة محملة بالمسلحين والأسلحة والذخيرة عند مفرق قرية الطامورة شمال حلب وهم في طريقهم لمساندة زملائهم في الليرمون وحقق إصابات محققة في رتل تعزيزات آخر على طريق الكاستيللو.

كما نجح الجيش بتفجير نفق طويل يصل بين جامع جمال في حي الكلاسة ومحلة باب أنطاكيا في حلب القديمة كان يتسلل منه المسلحون لتنفيذ عمليات ضد مركز المدينة والأحياء الآمنة المحيطة به عبر إطلاق قذائف الهاون التي خلفت مئات الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين. وأشارت مصادر أهلية إلى أن أعداداً كبيرة من المسلحين لقوا حتفهم داخل النفق.


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا