خاص جهينة نيوز: استهداف السيدة أسماء الأسد لن يبدل صورتها في عيون السوريين

الأربعاء, 18 نيسان 2012 الساعة 16:20 | مواقف واراء, خاص جهينة نيوز

خاص جهينة نيوز: استهداف السيدة أسماء الأسد لن يبدل صورتها في عيون السوريين
جهينة نيوز: كما لم تغب عن نبض ووجدان الشارع السوري، وظلّت على الدوام حاضرة ملتصقة بهموم العائلات السورية في المحافظات والمدن والبلدات كافة، كذلك لم تغب السيدة أسماء الأسد عن دائرة الاستهداف من أطراف المؤامرة، الذين مافتئوا يفبركون الأحداث ويزوّرون الوقائع، ويتهمون عقيلة السيد الرئيس بالحياد والصمت عمّا يسمونه "المجازر" وهم يعرفون أنهم مرتكبوها، بل ويدعمون مجرمين وتكفيريين وفارين من وجه العدالة كل غايتهم إغراق الشارع السوري بالدماء. قد يتساءل سائل عن الأهداف الحقيقية لاستهداف السيدة أسماء، وأسرار زجّ اسمها في كل اتهام تسوقه دوائر القرار الغربية ومن والاها من "عربان" الجامعة التي لم تعد عربية، وقد صارت ناطقة باسم الكنيست الإسرائيلي والبنتاغون الأمريكي، فيما الكل يدرك أن الشائعات التي طالت عقيلة السيد الرئيس وتزامنت مع تصاعد الهجمة على سورية، إنما كانت تسعى جاهدة إلى تشويه الدائرة الضيقة المحيطة بالسيد الرئيس، فمرة قالوا إنها غادرت سورية إلى لندن، وأخرى أنها تتبضع في الأسواق العالمية فيما سورية تعصف بها النوائب والأحداث، واليوم يأتي شريط الفيديو الذي أعدّته زوجتا السفيرين البريطاني والألماني في الأمم المتحدة ويحمل نداءً إلى السيدة أسماء الأسد لتتخذ موقفاً ضد العنف في التوجه والاستهداف ذاته!!. إن هذا الفيديو وما سبقه من ادّعاءات، والذي يعرض صوراً لعقيلة السيد الرئيس مقابل صور أطفال قتلوا في سورية (دون الإشارة من معدي هذا الشريط إلى القاتل الحقيقي) يعدّ من أبشع صور التجارة بدماء الضحايا السوريين الأبرياء، وهو حتماً يأتي ضمن حملة التضليل والتعمية عن جرائم الجماعات الإرهابية والتكفيرية التي ارتكبت مجازر ضد المدنيين العزل وعناصر الجيش وقوى حفظ النظام، وذلك باعتراف الدوائر الغربية والمنظمات الدولية ذاتها التي مدّتهم بالمال والسلاح وأجهزة الاتصال المتطورة. ولئن كانت زوجتا السفيرين البريطاني والألماني في الأمم المتحدة لم تخجلا من فبركة الأكاذيب والاختلاقات التي لا أساس لها، فإننا لن نخجل من تذكيرهما بأن ألمانيا قتلت الملايين من الأبرياء في أوروبا وغيرها، وأن تاريخها الدموي الأسود لن تنساه البشرية أبداً، وكذلك زوجة السفير البريطاني الذي أهرقت بلاده سيولاً من دماء الأبرياء في العراق وأفغانستان وقبلها في فلسطين وبلدان أخرى!!.. بل كنا نتمنى أن تتوجها إلى حكومتي بلديهما والحكومات الأخرى المرتبطة بدعم الإرهاب للكفّ عن حملات التهويل وتسليح وإيواء الجماعات الإرهابية، والقول بصوت عالٍ: كفى ذبحاً لأطفال سورية، كفى حرقاً للمدارس والجامعات والمؤسسات العامة والخاصة، كفى كذباً وافتراءً وتحريفاً لحقيقة الأحداث. لقد أفلس المتآمرون واستنفدوا كل أوراق الضغط على سورية، فانبروا هذه المرّة إلى زج زوجاتهم فيما عجزوا عن تنفيذه، ألا وهو لعبة التضليل الإعلامي والكذب المجاني الأسود، علماً أن السيدتين المذكورتين لم تكونا أول أو آخر من استُخدم في هذه اللعبة وقد سبقهما الملكة رانيا والأميرة المياسة ابنة حاكم قطر وغيرهما.. فالكل يعلم أن السيدة أسماء، التي تطالها إشاعاتهم اليوم كما الأمس، لم ولن تنفصل عن محيطها وانتمائها واعتزازها وإيمانها بوطنها وبالسيد الرئيس الذي يلتف حوله ويؤيده جميع السوريين، ويؤمنون بحكمته ودفاعه عن ثوابت سورية وسيادتها وبمسيرة الإصلاح التي أطلقها. السيدة أسماء الزوجة هي ذاتها الإنسانة والمواطنة السورية التي لم ولن تكون على الحياد، وهي ترى الإرهاب يفتك بآمال السوريين وأحلامهم، بأمنهم واستقرارهم، يهدم ما بنوه من منشآت تعليمية وخدمية وصحية، وهبّت منذ اليوم الأول للأزمة، وبعيداً عن عدسات الإعلام، إلى الوقوف مع أبناء شعبها في هذه المحنة، لم ترهبها التهديدات أياً كان مطلقها، ولم تخشَ تلك الشائعات ولم تعبأ بها، واستمرت في نشاطاتها الاجتماعية مع النساء والمعوقين والأيتام، كما في حياتها الطبيعية الأولى، وكانت رسائلها أبلغ من أن يتجاوزها أو يغيّبها أحد، فقد دحضت كل هذا الافتراء والتضليل، حين نزلت بصحبة أبنائها إلى ساحة الأمويين وكانت بين الشباب السوري المحتشد لتحية السيد الرئيس، لم تختر أن تكون على منصة الحفل بل اختارت أن تكون واحدة من المواطنين السوريين وبين صفوفهم، وكذلك تكريمها لأمهات وزوجات الشهداء في آذار الماضي، وقولها: إن الوطن كالأم يحب الجميع ويتسامح مع الجميع. والمشاركة في قداس كنيسة الصليب حداداً على ضحايا التفجيرات الإرهابية، وقبلها استقبال العديد من عائلات الشهداء وزيارة بيوتهم ومواساة أسرهم إلى جانب السيد الرئيس. لقد غرق الواهمون في وهمهم وظنوا أن اتهام السيدة أسماء بالسكوت عما يجري من أحداث، سيفضي إلى إقناع السوريين والعالم بأن هناك من يعارض السيد الرئيس حتى من أقرب الناس إليه، وأن تصويرها على أنها لا تهتم إلا بمتابعة أرقى مصمّمي الأزياء الباريسيين، سيجرّدها من انتمائها للوطن الذي عشقته، ويغيّر صورتها الحقيقية التي تكرّست وترسّخت في أذهان ووجدان جميع السوريين الذين عايشوها وعرفوها عن قرب، سواء في اللقاءات العابرة أو من خلال رعايتها لمشروعات الأمانة العامة للتنمية، ودعمها للمشروعات الثقافية والاجتماعية والتعليمية والاقتصادية والجمعيات الأهلية التي كانت تصبّ كلها في خدمة المواطنين عامة والأسرة السورية خاصة. حسبنا بعد ادّعاءات هؤلاء الواهمين أن نقول لهم: لاغرابة في أن تلجؤوا إلى كل هذه الوسائل التي تخدم مشروعكم التقسيمي، وأنتم المصدومون بوعي الشعب السوري وقدرته على تفكيك المؤامرات، وتعرية المتآمرين وفضح ادعاءاتهم وأباطيلهم.. السيد الرئيس والسيدة عقيلته كانا ومازالا نموذجاً في المواطنة والروابط العائلية، وسيظلان رمزاً للعائلة السورية الكبيرة.  


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 لبنى خوندة
    18/4/2012
    17:04
    نحبها كما نحب السيد الرئيس
    السيدة أسماء الأسد شقيقة وابنة كل السوريين.. يحبونها كما يحبون السيد الرئيس بشار الأسد.. ومهما نبح كلاب الغرب لن تتزعزع محبتها في قلوب كل السوريين.. وصدقتم حين كتبتم.. السيد الرئيس والسيدة عقيلته كانا ومازالا نموذجاً في المواطنة والروابط العائلية.. وسيظلان رمزاً للعائلة السورية الكبيرة...
  2. 2 ابو وائل
    18/4/2012
    18:45
    ملاقوش بلورد علة قالولة يا احمر الخدين
    لما موزة( زوجة حقير غطر) وسيئة البيت الاسود يشتروا ملابس داخلية ب e` الف دولار هون المشكلة عشان التنتين مع بعض بسووووووش خمسين سنت هم واللي ضابينهن ````&# 1632; اما اللي بدو يعلم زوجة الرئيس الحنية والشفقة على اطفال سورية لازم يلزم حدودة وما يفبرك على قنوات العهر والكذب اخبار يتمناها باحلامة وسورية بخير وسورية بخير وسورية بخير وسورية بخير وسورية بخير
  3. 3 حسان غنام
    18/4/2012
    19:05
    شكرررررررررا
    مهما حاولوا لن يشوهوا صورة الست أسماء.. لأنها أكبر من كذبهم.. شكرا جهينة نيوز.....
  4. 4 مكزون - ب
    18/4/2012
    19:05
    الصغار يكبرون بمعاداة الكبار
    منذ بداية الأحداث وهؤلاء الصغار يحاولون الزج بكل من يمس الأسد من شقيقه الذي لا يستطيع أي سوري أن يقول أنه يعرف عنه أي سلوك غير عادي حتى أنه لا يظهر أصلا الى عقيلته ومؤخرا بدؤا التشهير بوالدته السيدة التي بلغت من العمر ما بلغت كل ذلك بهدف الإساءة لشخص الرئيس الذي لم يستطيعوا أن يأخذوا عليه أي مأخذ فكيف يكون رئيس دولة قوي ولا يكون مثل ملوكهم ومشايخهم أربع نساء وألف جارية وكروش مرفقة بالعروش وعائلات لاتشرف أحد هذا السبب وراء الحملة وهي لن تؤثر فالسيد المسيح سبه الأنجاس والرسول الكريم شتمه كفار قريش بل وأساؤوا لأهله سقط الجميع وبقي الذكر الطيب - طبعا كل ما يفعلوه ناهيك عن المؤامرة محاولة لأن يكبروا بمعاداتهم للكبار فماذا يكون القطري العاق لولا معاداته لسورية وللأسد كأبو لهب ومثل يهوذا خلدهم كفره
  5. 5 عاشقة سوريا
    18/4/2012
    19:25
    إرضاء كل الناس غاية لاتدرك
    السيدة اسماء ينطبق عليها القول المأثور وراءكل رجل عظيم إمرأة وللاسف دائما الشجرة المثمرة هي التي تقذف بالحجارة .هؤلاء حاقدون على كل السوريين دون استثناء لان الشعب السوري فاجأهم بوعيه الاسطوري الذي فرمل مشروعهم الذي كان ماشي متل الساعة لتقسيم البلدان العربية باسم الحرية والديمقراطية لذلك تراهم يتخبطون بفبركات واكاذيب تثبت الايام عكسها تماما نحن الشعب السوري سنرد على العربان التي تنبح والغربان التي تنعق ببيت شعر بليغ للمتنبي :إذا اتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل
  6. 6 عاشق الوطن بجنون
    18/4/2012
    19:26
    شرف الامة العربية
    السيدة اسماء كبيرة ورح تبقى كبيرة والقافلة تسير و........ الله يحمي سوريا وقائد سوريا
  7. 7 شامخان وكبيران الرئيس وعالسيدة عقيلته
    18/4/2012
    20:19
    شكرا رئيسة تحرير الموقع
    كم يشكل هذا الثنائي الرائع من مصد لرياح المؤامرات والفتن يحاولون كثيرا ولكن هما ابناء سورية التي مااعتادت الرضوخ المتآمرون يرودون التفرقة الفتنة الخراب ولكن الكبار يسيرون ويبنون ويعمرون واثقين الخطا والصغار يندحرون .. السيدة فاديا جبريل الرائعة ورئيسة تحرير هذا الموقع المبدئي والثابت على قيم الوطن والاصلاح ,شكرا لتناولكم هذا الموضوع بحيثياته التي طالما عزف عليها المتآمرون المتصهينون لأن السيدة أسماء والسيد الرئيس أكبر من كل الشائعات المدروسة في مطابخ اللوبي الصهيوني.
  8. 8 أبن البلد
    18/4/2012
    21:31
    السـيدة اسـماء الأسـد ملاك تسـكن في قلوبنـا
    سـمعت عن الفيديو ولم أراه ولن أراه !!!! فزوجات السـياسـيين في أوربا جاهزات لأي نوع من الفيديوهات أو الصور .... فصور السـيدة الأولى في فرنسـا وهي عارية لا تزال معلقة في الغاليريات الفرنسـية (وبكل فخر)!!!أما السـيدة الأولى أسـماء الأسـد فهي زوجة الغالي وأم للســوريين وملاك دخلت قلوبنا وسـتظل تسـكن في قلوبنـا ، فلو أشـتركت نسـاء السـفراء في العالم + نسـاء الرؤسـاءوالملوك + موزة وزوجها ... في فيديو كليب فـلن يرف لنـا جفن لرؤيتهم ، فنحن سـوريين فخورين بسـيدتنا الأولى وبرئيسـنا الحبيب الله يحميهم ، ملوك العربان ورؤسـاء العالم بملايينهم لم يهزنا فهل يعتقدون بأن فيديو رخيص سـيؤثر علينـا .
  9. 9 ابو جورج
    19/4/2012
    03:30
    اللهم احفضهما لنا
    ربي والهي يحفظ سورياوشعبها وجيشها وقائدها وعائلتة الكريمة وكل شجرة مثمرة تضرب بحجر ونحن لا نبالي لكلام الغرباء السيدة اسماء هية بنتنا ةاختنا وهية سورية قبل كل شيئ وما يمسها يمسنا جميعا ولكن الله اقوئ من الجميع وشكرا
  10. 10 ماهر
    19/4/2012
    08:10
    العفيفة
    لا يؤرق الغانيات الا وجود العفيفات امثال اسماء الاسد فليقولوا ما يريدون يكفيهم ذل انهم من امم استعمرت الشعوب وقاموا الحروب على مر التاريخ وقتلوا الملايين وشردوا الملايين وهم سبب المجاعات والامراض في العالم هم اخترعوا السلاح وهم تجار البشر ليغلقوا مصانع السلاح وليرجعوا المليارات التي نهبوها في افريقيا واسيا وامريكا اللاتينية هم مصدر الشر هم الشيطان
  11. 11 عائشة من حماه
    19/4/2012
    10:55
    ان الله يعز من يشاء
    ملاكان يحميهماالله وناصرهما انشاء الله.
  12. 12 amar
    19/4/2012
    20:10
    safita
    الله يحمي الرئيس وعائلته
  13. 13 ابومحمد
    20/4/2012
    12:59
    سلمية
    السيدة الاولى اكبر من هيك مستوى ونحن نعلم بانتماء السيدة اسماء للووطن الغلي سوريا الحبيبة ونحن في سوريامنعرف مين السيدة اسماء وزوجها الدكتوربشار حافظ الاسد وبالاخير الله يحمي هالبلد وقائد هالبلد
  14. 14 مفتاح الفرج
    20/4/2012
    16:23
    عنب حامض
    كل انسان فيه علة والعلة فينا نحن شعب سوريا منحب السيد الرئيس ومنحترم السيدة الاولى .متل هل المحبة والاحترام المتبادل بين الزوجين والتفاهم مافي مثيل لانه مبني على الحب بينما الامراء والملوك(قطر والسعودية)هم يشترون الزوجات بلمال وليس كل شيءيشترى بلمال الا القلب والحب انظر حلف الكواليس ماذا يحصل الله عافينا واستر على ولايانا قولو امين
  15. 15 رامز ناصر
    20/4/2012
    16:35
    طرطوس
    كماان السيد الرئيس بشار الاسد يبقى للابد سيف في حلوقهم تبقى السيدة عقيلته مخرز في عيونهم
  16. 16 me
    21/4/2012
    05:51
    مين هدول..
    ما سمعتوا شي بيقول: أذا اتتني مذمتي من ناقص فهي شهادة لي باني كامل... هي ست الكل وبتاكل على راسهم بالطبق...
  17. 17 سورية وبفتخر
    22/4/2012
    09:13
    الكلام الاسود يزيد بياض الثلج بياض
    مهما فبركوا وزاددوا بث سمومهم لن يزعزع صورة حفرت بالقلوب والاذهان اذا تكلمنا عن الرقة والبساطة قلنا السيدة اسماء واذا تكلمنا عن الحنية والعاطفة قلنا السيدة اسماء من منبت اصييل الىبيت كريم زوجها سيد بكل ماتعنيه هذه الكلمة بالخلاق والعلم والسلف الصالح وام زوجها ام السوريين اجمعيين كما كان ابو زوجها اب لكل سوري اقولهم ترتد عليهم وتذداد سمعتكم ياسيدي وسيدتي طيبا وبياضا ناصعا كالثلج على جبل الشيخ الاشم ورائحةسيرتكم كياسمين الشام وورده الجوري دممتم لنا مثلا يحتذى به.
  18. 18 د يوسف
    23/4/2012
    06:50
    الثنائي الجميل
    ما أجمل اللحظات التي نشاهد فيها السيد الرئيس مع عقيلته بجمعهما الحب الجميل مع حب الوطن وهو مايسعدناويغيظهم حماك الله ياسوريا

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا