مصدر ديبلوماسي يكشف بنود الاتفاق الفرنسي التركي لتقاسم المحافظات السورية واقامة

الإثنين, 23 كانون الثاني 2012 الساعة 11:48 | سياسة, عالمي

مصدر ديبلوماسي يكشف بنود الاتفاق الفرنسي التركي لتقاسم المحافظات السورية واقامة
جهينة نيوز: رغم الخلاف "الأرمني" الذي يطفو على سطح العلاقات التركية الفرنسية "الحميمة"، فالعرض الفرنسي، كما كشفت التسريبات، يذهب إلى حد ملامسة "طموح" حكومة أردوغان أوغلو بالانضمام أخيراً إلى "نادي أغنياء العالم" وفتح مكاتب تركية في بروكسل حتى لو كان هذا على حساب تفجير المنطقة إقليمياً من بوابة التدخل العسكري بسوريا. ومَن لحظ التغيير الكبير في نبرة الخطاب التركي، الى جانب المواقف الفرنسية، منذ بداية التظاهرات الإحتجاجية في سوريا حتى زيارة وزير الخارجية التركي داود أوغلو الى لبنان، يتساءل عن هذا التحوّل من قبل تركيا التي كانت الشقيقة والحليفة لسوريا، فما الذي حصل، وماذا وراء هذا التغيير الذي جاء دفعة واحدة من دولتين كانتا مقربتين من النظام؟! وبحسب رأي مصدر ديبلوماسي مطلع، يمكن القول انّه في ظلّ النظام العالمي الجديد، تقوم كلّ دولة بإعادة حساباتها لضمان مستقبلها كدولة قوية وفاعلة في منطقتها وانطلاقاً من رغبة تركيا بقوة بالانضمام الى الإتحاد الأوروبي، ومواجهة الرفض لطلبها في كلّ مرة بسبب ذريعة ما، نجد أنّ فرنسا دخلت منذ أكثر من سنة على خطّها نقطة الضعف التركية هذه، في محاولة منها لتطمينها بأنّها ستصبح عضواً في هذا الاتحاد، شرط أن تتعاون مع فرنسا، وتتقاسم معها الغنائم في سوريا والمنطقة». وكشف المصدر أنّه من أجل إنشاء هذا التحالف الجديد وقّع كلّ من وزير خارجية فرنسا آلان جوبيه، ورئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان اتفاقاً ثنائياً، عُقد في كلوني في اسم «اتفاق جوبيه- أردوغان»، تقرّر خلاله تسهيل فرنسا دخول تركيا الى الإتحاد الأوروبي، مقابل أن تقوم هذه الأخيرة بالضغط على نظام الأسد بهدف إسقاطه، الى جانب دعم المعارضة السورية واستضافتها في بلادها، وذلك بهدف تقاسمهما للمحافظات السورية بحيث تكون محافظتا إدلب وحلب من حصّة تركيا، على أن تسيطر كلّ من فرنسا وبريطانيا على بقية المحافظات السورية. وينصّ هذا الاتفاق المترجم من اللغة الفرنسية التي وقّع فيها، والذي يجب قراءته حالياً بتمعّن، على ما شدّد عليه المصدر نفسه، من أجل فهم أوسع لكلّ من المواقف التركية والفرنسية التي اتخذت سابقاً، وتتخذ في الوقت الراهن: «إنّ فرنسا عبر وزير خارجيتها آلان جوبيه تنظر بالاهتمام لتركيا بخصوص طلبها الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، ونظراً للدور المهم لها في الشرق الأوسط فقد قرّرت فرنسا تقديم الدعم اللازم لدخول تركيا إلى الإتحاد الأوروبي بعد تعهّد تركيا بتنفيذ مضمون هذا الاتفاق والذي يعود بالفائدة على الاتحاد الأوروبي وتركيا وفرنسا: 1- تقدّم فرنسا الدعم اللازم لتركيا من أجل تسهيل دخولها إلى الاتحاد الأوروبي قبل نهاية عام 2012. 2- تقوم تركيا بتقديم الدعم اللازم لفرنسا بشأن مشروعها الاستراتيجي في الشرق الأوسط، ولا سيما في لبنان وسوريا وإسرائيل. 3- تسمح تركيا لإسرائيل بمتابعة نشاطاتها العسكرية في تركيا ودعم وحداتها العسكرية. 4- تقوم فرنسا في المقابل بتقديم الدعم اللازم لأردوغان في الانتخابات النيابية المقبلة من أجل تغيير الدستور التركي بما يخدم عملية دخوله في الاتحاد الأوروبي. 5- تُسهّل تركيا عمل المعارضة السورية من خلال استضافة اجتماعات المعارضة السورية في تركيا، وذلك تحت إشراف فرنسا الممثلة للإتحاد الأوروبي. 6- تقوم تركيا بفرض مجموعة من الضغوطات على النظام السوري من أجل السيطرة على منطقة الشرق الأوسط، وإسقاط النظام الرافض لعملية التغيير في الشرق الأوسط. 7- تُسهل تركيا عملية دخول المهجرين السوريين، وتسمح للإعلام الفرنسي أو أي إعلام متحالف بتقصّي الحقائق في منطقة لجوء السوريين المهجرين. 8- يسمح لتركيا بالسيطرة على محافظتي إدلب وحلب من الشمال السوري، مقابل السماح لفرنسا وبريطانيا بالسيطرة على باقي الأراضي السورية. 9- تلتزم تركيا بعدم ممانعة إقامة قاعدة عسكرية أميركية في منطقة دير الزور شرق سوريا وتقديم الدعم اللازم لذلك. 10- تقوم فرنسا بالاستفادة من وضعها في الاتحاد الأوروبي باستصدار قرار أممي بشأن الأكراد في تركيا واقتراح حلول لهم بإنشاء دولة كردية في شمال العراق تحت إشراف مباشر من تركيا وفرنسا. 11- تلتزم فرنسا باستخدام حق النقض «الفيتو» بشأن حقوق تركيا برسم الحدود التي تراها مناسبة بينها وبين الدولة الكردية المزمع إنشاؤها في شمال العراق. 12- تسهيل العمليات التجارية عبر الأراضي التركية إلى سوريا ولبنان، وعدم التدقيق بمحتويات الناقلات الفرنسية العابرة من تركيا إلى سوريا ومنها إلى لبنان. 13- استمرار التزام تركيا بالاتفاقية الفرنسية- التركية بخصوص شؤون لبنان. 14- تُقدّم فرنسا الدعم اللازم لتركيا وغير المشروط بشأن القضايا العالقة بين تركيا وقبرص. 15- تمنح فرنسا لتركيا مبلغ 45 مليار يورو من حسابات الاتحاد الأوروبي لدعم عمليات التطوير في تركيا، بعد التزام تركيا ببنود هذا الاتفاق، ويتمّ صرف هذه المبالغ على دفعات بحسب التزامات تركيا ببنود هذا الاتفاق. ولعلّ كلّ ما يجري حالياً في المحافظات السورية بأدقّ التفاصيل، يؤكّد أنّ تركيا ماضية في تنفيذ هذا الاتفاق كما وعدت، ولهذا وجدناها حاضرة في أحد اجتماعات مجلس الجامعة العربية، بحسب رأي المصدر، من أجل أن تستخدم الجامعة كغطاء لتحقيق بعض بنود هذا الاتفاق مثل السماح لدخول الإعلاميين الى المناطق السورية لتقصّي الحقائق، ومن بينهم الصحافيون الفرنسيون، غير أنّه مع الأسف لم يكن في حسبانها أنّ أحد الضحايا سيكون الصحافي الفرنسي جيل جاكيه، رغم وجود بعثة المراقبين العرب في سوريا.


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 عائشة من حماه
    24/1/2012
    08:01
    الحل: بايعوا الرئيس الاسد ملكا على سوريا
    بدون مقدمات: على الشعب العربي السوري الاصيل ان يبايع الرئيس الاسد ملكا على سوريا.وأقطعوا بذلك كل الالسن والايادي الخائنة .
  2. 2 ابو السوس
    24/1/2012
    18:58
    الملك
    الأسد ملك قلوب العرب والسوريين , ولو كان الحكم في سوريةملكيا تعسفيا استبداديامتواطئامع اسرائيل ضد شعبه وحقوقه المشروعة لكان بالنسبة لأمريكا والغرب هومثال في الديمقراطية والحرية
  3. 3 د. هاشم الفلالى
    25/1/2012
    00:58
    مراحل التوتر والاستقرار
    تساؤلات تظل مستمرة فى ظل حالة التوترات السياسية حول امكانية حدوث استقرار فى المنطقة فى المرحلة المقبلة تنهض بامة نحو اوضاع افضل تنشدها شعوب المنطقة، ام ان المنطقة ستظل فى هذه الدائرة التى لا تنتهى من توترات مستمرة فى كافة المجالات والميادين، وان هناك استحالة فى الوصول إلى مرحلة الارتقاء الحضارة الذى ينتقل بالامة من مرحلة التوترات إلى مرحلة الاستقرار ويصبح هناك الوضع الامثل فى المنطقة التى تسير بالاسلوب الصحيح والسليم فى التعامل مع الاوضاع المتغيرة وما يصاحبها من تطورات سياسية وفقا للمستجدات الدولية والاقليمية والداخلية.

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا