
أقدم مجموعة من الأهالي على إشعال الإطارات وقطع أحد الطرقات الرئيسية في بلدة مركدة بريف الحسكة الجنوبي، احتجاجاً على قرار رفع أسعار المحروقات مجدداً من قبل الحكومة الانتقالية، معبرين عن رفضهم لما وصفوه بـ”القرارات الجائرة بحق المواطنين” في ظل التدهور المستمر للأوضاع المعيشية والاقتصادية.
ووفقاً للمعلومات، رفع المحتجون شعارات تندد بارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، مؤكدين أن الزيادة الأخيرة في أسعار المحروقات ستنعكس بشكل مباشر على مختلف جوانب الحياة اليومية، ولا سيما أجور النقل وأسعار السلع الأساسية والخدمات.
ولم تقتصر الاحتجاجات على بلدة مركدة، بل امتدت إلى بلدة 47 جنوب مدينة الحسكة، حيث لجأ المحتجون على قطع الطريق، ومنع مرور صهاريج النفط على الطريق الخرافي في بلدة ال_47 من وإلى الحسكة-دير الزور.إضافة إلى احتجاج للأهالي في بلدة الطيانة أمام مبنى البلدية في ريف دير الزور الشرقي، حيث خرج الأهالي إلى الشوارع وقطعوا الطرقات احتجاجاً على الأسعار الجديدة للمحروقات، معبرين عن استيائهم من التداعيات الاقتصادية المتوقعة للقرار على مختلف شرائح المجتمع.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية بإضراب عدد كبير من السرافيس في بعض المحافظات السورية، نتيجة الارتفاع الكبير في أسعار المحروقات، الأمر الذي تسبب باضطرابات في حركة النقل وزاد من معاناة المواطنين الذين يعتمدون بشكل أساسي على وسائل النقل العامة في تنقلاتهم اليومية.
وأشار الأهالي إلى أن ارتفاع أسعار المحروقات لم يعد مجرد زيادة إضافية في النفقات، بل تحول إلى عبء يثقل كاهل الأسر التي تعاني أساساً من تدني الدخل، وتوقف الرواتب في بعض القطاعات، وسوء الخدمات الأساسية، وارتفاع الأسعار بشكل متسارع في مناطق جنوب الحسكة.وأكدوا أن تأمين الاحتياجات اليومية بات يشكل تحدياً متزايداً لشريحة واسعة من السكان، في وقت تتراجع فيه فرص العمل وتتسع دائرة الفقر.
وطالب المحتجون الجهات المعنية في الحكومة الانتقالية بالعدول عن قرار رفع أسعار المحروقات، واتخاذ إجراءات من شأنها التخفيف من الأعباء الاقتصادية المتراكمة على المواطنين، بدلاً من تحميلهم أعباء جديدة تزيد من صعوبة الأوضاع المعيشية.
ويأتي هذا التحرك الشعبي بعد ساعات من إعلان رفع جديد لأسعار المحروقات، الأمر الذي أثار حالة من الاستياء في عدد من المناطق السورية، وسط مخاوف من انعكاسات إضافية على أسعار المواد الغذائية والنقل والخدمات الأساسية، في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية وتراجع القدرة الشرائية للسكان.وتتصاعد الدعوات لتنظيم وقفات واحتجاجات شعبية في عدد من المناطق السورية، على خلفية ارتفاع أسعار المحروقات بنسبة نحو 40 بالمئة، وما رافق ذلك من ارتفاع في أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية، وسط تزايد الاستياء من تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية، بالتزامن مع اقتراب فصل الشتاء وما يرافقه من ارتفاع في الحاجة إلى المحروقات.
وفي مدينة إدلب، دعت فعاليات وأهالٍ إلى تنظيم وقفة احتجاجية يوم الاثنين في ساحة السبع بحرات، احتجاجاً على الارتفاع الكبير في أسعار المواد الغذائية والمحروقات، في ظل أوضاع اقتصادية صعبة تعاني منها شريحة واسعة من السكان، وتراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف تأمين الاحتياجات الأساسية.
وفي تل تمر بريف الحسكة، تتواصل الدعوات إلى تنظيم وقفة احتجاجية سلمية عند طريق الـM4، بجانب مركز الترافيك، عند الساعة الثالثة عصراً، رفضاً لارتفاع أسعار المازوت وتدهور الواقع المعيشي والاقتصادي، والمطالبة بتحسين الظروف المعيشية والحد من تداعيات ارتفاع الأسعار على الأهالي.
كما شهدت اليوم الأحد مناطق في الحسكة ودير الزور والرقة وريف حلب تحركات واحتجاجات شعبية على خلفية قرار رفع أسعار المحروقات، تخلل بعضها قطع طرقات، وسط حالة من الاستياء بين الأهالي من انعكاسات القرار على حياتهم اليومية، ولا سيما مع ارتباط أسعار المحروقات بشكل مباشر بالنقل والتدفئة والعديد من القطاعات والخدمات.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه الأسواق ارتفاعاً متواصلاً في أسعار عدد من المواد الأساسية، بالتزامن مع تراجع القدرة الشرائية للسكان، الأمر الذي يزيد من صعوبة تأمين الاحتياجات اليومية، ولا سيما بالنسبة للعائلات ذات الدخل المحدود، فيما يثير اقتراب فصل الشتاء مخاوف إضافية من ارتفاع تكاليف التدفئة والنقل والخدمات المرتبطة بالمحروقات.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار تدهور الواقع المعيشي وارتفاع تكاليف الحياة، حيث ينعكس ارتفاع أسعار المحروقات بشكل مباشر على أجور النقل وأسعار المواد الغذائية والخدمات، وسط مخاوف من زيادة الأعباء على الأهالي مع اقتراب فصل الشتاء، وتراجع القدرة الشرائية لدى شريحة واسعة من السكان.